ومن الألحاد صاغوا زخرفاً
13 أبيات
|
269 مشاهدة
ومـن الألحـاد صـاغـوا زخـرفـاً
بئسما يجني علينا الملحدون
ضـــبـــعٌ كــشــر عــن أنــيــابــه
وذبــاب يــمــلأ الأرض طــنـيـن
مـا الذي يـمـنـع رهطاً أن سطو
بــفــتــاة أو مــتـاع يـرغـبـون
انــمــا الديــن لمــن مــارســه
حـارس فـي القـلب شـرطـيٌّ أمـين
حــكِّمــِ القــلبَ ودعْ مــحــكــمــة
ربـمـا يَـحـكـمُ فـيـهـا جـاهـلون
كــل يــوم شــرعــة أو مــنــهــج
يـبـتـنـي نـاس ونـاس يـهـدمون
ومــــن الآراء أهــــواء عــــلى
جــســرهـا يـعـبـر نـاس أخـرون
رســمـوا العـدل فـأمـسـى صـوراً
عــنــد حـكـام ِهـوىً يـحـتـكـمـون
لو يـعـود الديـن والمـلك معا
فـي الورى أضـمن للحق المبين
انــمــا الالحــاد مـن عـشـاقـه
شــهــوات مــن وراهـا يـركـضـون
ثــقــل الديـن عـلى أعـنـاقـهـم
فــرمــوا طـوق هـداه جـامـحـيـن
خـدعـة النـفـس وتـضـليل الهوى
واحــابــيــل طــغــام مـاجـنـيـن
ســفــه فــي ســفــه هــذا الورى
وجـمـوح فـي مـيـاديـن المجون
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك