ومهابة ذابت لها الفرسان ذوْ

18 أبيات | 530 مشاهدة

ومــهــابــة ذابــت لهــا الفــرســان ذوْ
ب مـــدامـــع فـــلأجـــل ذا تـــتـــفــطــر
وخــــــلائق كــــــالراح إلاَّ أنـــــهـــــا
أصــفــى مــن المــاء القــراح وأطــهــر
وحــبــاء مــيــمــون النــقــيـبـة مـاهـر
بــشــراً يــكــاد مــن النــضـارة يـقـطـر
وأنـــامـــل قــد ســخــرت نــفــحــاتــهــا
لذوي الرجـــا إن الســـحـــاب مـــســخــر
وفـــضـــائل مــثــل العــرائس تــجــتــلى
فــــلذاك فــــي أفــــكـــاره تـــتـــخـــطَّر
ويـــراعـــة حــســد الســلاح مــضــاءهــا
فــي كــلِّ مــا تــنــهــى بــه أو تــأمــر
فـــلذاك مـــن حـــنـــق يــعــبــس أبــيــضٌ
فــي غــمــده المــلقــى ويــرعــد أسـمـر
غـاص البـحـار بـهـا وطـار إلى السـمـا
فــالدرّ يــنــظــم والكــواكــب تــنــثــر
يا ابن الكرام هدوا وحاموا واعتلوا
وتـــكـــرَّمــوا فــهــمــو نــجــومٌ تــزهــر
ومـضـوا كـمـا يـمـضـي الغـمـام وخـلفوا
عــبـقـاً كـمـا يـنـشـي الربـيـع ويـنـشـر
يــا مــن إذا الأيــام أذنــبَ خـطـبـهـا
جــاءت بــبــســط يــمــيــنــه تــسـتـغـفـر
حــــاشــــاك تــــغــــفــــل عــــن وليٍّ ودّه
صــــافٍ ولكــــن عــــيــــشـــه مـــتـــكـــدّر
يــســتــعــبــد النــعــمــى لمــجــدك رقّه
ومــديــحــه المــشــهــور فــيــكَ مــحــرَّر
مــــدح يــــجــــرُّ عـــلى جـــريـــر ذيـــله
مـــتـــكـــبِّراً ويـــقـــل عـــنــه كــثــيــر
حــــظٌّ تــــوعَّرت المــــســــالك نــــحــــوه
فــــإذا جــــريــــتُ وراءه أتــــعــــثــــر
حــــتَّى إذا وجـــهـــت نـــحـــوك رغـــبـــة
ســهــل الطــريــق وأمــكــن المــتــعــذّّر
لا زلتَ مــقــصــود الهــبــات مــمــتـعـاً
بــالعــمـرِ تـبـنـي المـكـرمـات وتـعـمـر
ذكـــر الغـــمــام بــجــود كــفّــك ذاكــر
والشــيــء بــالشــيـء المـنـاسـب يـذكـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك