ومهفهف عذب اللمى
33 أبيات
|
652 مشاهدة
ومــهــفــهــف عـذب اللمـى
ســــحــــارة أجــــفـــانـــه
كـــالرمـــح مــرهــف قــده
واللحــظ مــنــه ســنــانُهُ
ســـلســـلت مــن أصــداغــه
قـــلبـــا يــجــن جــنــائهُ
مــتــبــســم عــن ريـق مـب
تـــســـم يـــروق جـــمــانُهُ
أضــحـى يـسـاقـط مـسـمـعـي
درر العــــتـــاب لســـانُه
يــنــأى صــدودا والمـكـا
ن مــن الفــؤاد مــكــانُهُ
مـــا ضـــره لو كــان شــا
بـــه حـــســنــه إحــســانُه
يــا مـن يـلوم أخـا جـوى
مـــا شـــأن خــال شــأنــه
ســـكـــن الغــرام فــؤاده
فـــتـــحــركــت أشــجــانــه
سـر المـتـيـم فـي الهـوى
بــــدمــــوعــــه إعــــلانُهُ
لا شــف وجــدي فــي هــوى
مـــن شـــفــنــي هــجــرانُهُ
يـا صـاحـبـي هـذا العـقي
ق وســـرحـــتـــاه وبـــانُهُ
والجـزع مـن وادي الغضا
مـــفـــتـــنـــه أفـــنـــانُهُ
تــهــتــز ليـنـا كـالقـدو
د إذا أنــشــئت أغـصـانُهُ
واد يــــــضـــــاهـــــي ورد
وشــــقـــيـــقـــه حـــوذانُهُ
لبــســت بــه خـوف البـرو
ق دروعـــــهـــــا غــــدانُهُ
وجـرى النـسـيـم على ثرا
ه مـــعـــتـــبـــرا أردانُهُ
تـلهـيـك عـن قـطـع الجنا
ن إذا نـــظـــرت جــنــانُهُ
فــكــأنــهــا أخــلاق مــن
قــهــر العــدا ســلطـانـهُ
مــــجــــد الهــــدى والدي
ن والمـلك المـعظم شأنهُ
ضــرب يــشـق عـلى الكـمـا
ة ضــــرابــــه وطـــعـــانُهُ
فالسمر في الحرب العوا
ن عــلى العــدا أعــوانُهُ
والبــيـض إن خـانـت سـوا
ه فــــإنــــهـــا إخـــوانُهُ
وتــراه مــشـفـوع العـطـا
ء مـــــرددا إحـــــصــــانُهُ
كــالغــيــث يـتـبـع وبـله
قــي ســحــبــه تــهــتــانُهُ
ضـــاقـــت لنـــا أعـــذاره
وتــــرحـــبـــت أعـــطـــانُهُ
والمـــلك ثـــابــتــة بــه
وبــــــرأيـــــه أركـــــانُهُ
دع ذكــر مــاضــيــه وخــذ
كــرمــا يــفــيـض بـنـانـه
فــلقــد مــحـت أزمـانـهـم
مــع حــســنــهــا أزمـانـه
وإذا احـتـبى كالبدر حف
ف ســـريـــره ضــيــفــانــه
أبــصــرت كــســرى جـالسـا
يـــزهـــى بـــه أيـــوانــه
يـا مـحـسـنـا لم يـقـتـصر
فـــي مـــدحـــه حـــســانــه
ضــمــن الإِله لك البـقـا
ء فــمــا يـجـلّ ضـمـانـهـع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك