وَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُ
للشاعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ
1
وَمُهَـفـهَـفٌ كَـالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُ
قَـتَـلَ الوَرى وَسـنـانُهُ وَسِنانُهُ
2
فـارَقـتُهُ وَفَـرِقـتُ عِـنـدَ وَداعِهِ
مِــن صــارِمٍ أَجـفـانُهُ أَجـفـانُهُ
3
فـي لَيـلَةٍ طـالَت عَـلَيَّ كَـأَنَّهـا
عِـطـفاهُ أَو صُدغاهُ أَو هِجرانُهُ
4
حَـتّـى بَـدا فَـلَقُ الصَباحِ كَأَنَّهُ
وَجـهُ الأَمـيـرِ وَعِـرضُهُ وَجِفانُهُ
5
أَحـيـا مُـحَـمَّدٌ السَـمـاحَ وَقَبلَهُ
مــامــيــنُهُ وَعَــلِيُّهــُ وَبُــرانُهُ
6
مَـلِكٌ يَـجـودُ بِـمـالِهِ وَبِـنَـفـسِهِ
وَبِـذاكَ يَـشـهَـدُ حِـصـنُهُ وَحِصانُهُ
7
فـاقَ الأَنـامَ جَـمـالُهُ وَجَميلُهُ
لا حُـسـنُهُ يَـفـنى وَلا إِحسانُهُ
8
بِالصالحِ المَلِكِ الأَغَرِّ صَلاحُهُ
لا فــارَقَــت أَوطـارَهُ أَوطـانُهُ
تعليقات القراء 0