وَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُ

8 أبيات | 273 مشاهدة

وَمُهَـفـهَـفٌ كَـالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُ
قَـتَـلَ الوَرى وَسـنـانُهُ وَسِنانُهُ
فـارَقـتُهُ وَفَـرِقـتُ عِـنـدَ وَداعِهِ
مِــن صــارِمٍ أَجـفـانُهُ أَجـفـانُهُ
فـي لَيـلَةٍ طـالَت عَـلَيَّ كَـأَنَّهـا
عِـطـفاهُ أَو صُدغاهُ أَو هِجرانُهُ
حَـتّـى بَـدا فَـلَقُ الصَباحِ كَأَنَّهُ
وَجـهُ الأَمـيـرِ وَعِـرضُهُ وَجِفانُهُ
أَحـيـا مُـحَـمَّدٌ السَـمـاحَ وَقَبلَهُ
مــامــيــنُهُ وَعَــلِيُّهــُ وَبُــرانُهُ
مَـلِكٌ يَـجـودُ بِـمـالِهِ وَبِـنَـفـسِهِ
وَبِـذاكَ يَـشـهَـدُ حِـصـنُهُ وَحِصانُهُ
فـاقَ الأَنـامَ جَـمـالُهُ وَجَميلُهُ
لا حُـسـنُهُ يَـفـنى وَلا إِحسانُهُ
بِالصالحِ المَلِكِ الأَغَرِّ صَلاحُهُ
لا فــارَقَــت أَوطـارَهُ أَوطـانُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك