وَمهفهفٍ لعب الشَبابُ بعطفِهِ

10 أبيات | 198 مشاهدة

وَمـهـفـهـفٍ لعـب الشَـبـابُ بـعطفِهِ
وَالســحـرُ أَنـزلَ آيـةً فـي طَـرفـهِ
تَجري القُلوبُ إِذا مَشى أَنَّى مَشى
وَالنَـطـقُ يُـعـجمُ عن حَقيقة وَصفه
يُــفـنـي النُـفـوسَ بـلحـظـه لَكـنّه
لَو جـاد تَـحـيـا من حلاوة رشفه
كــم لَيــلةٍ قـضَّيـتُهـا فـي قـربـه
وَالبَـدرُ يَـطـلعُ مِـن مَنازل قصفه
وَلرُبَّ آصــالٍ مــشــيــنــا لِلهَــوى
وَشـربـتُ مِـنـهُ بـمـزجـه وَبـصـرفـه
وَأَراه يَــخـطـر كَـالغُـصـون بَـدلِّه
وَيـمـرّ بـي مـرّ النَـسـيـم بـلطفه
فــي جَـنَّةـ أَفـنـانُهـا فـي سـكـرةٍ
مـن مـيـله وَالنَهـر هـام لوقـفه
وَكَــأنــه وَكَــأنــهــا دَمــعٌ جَــرى
مــا بَـيـن إِلفٍ مُـعـرضٍ عَـن إلفـه
وَالزَهـرُ قَـد نـفـحت مجامرَ طيبِه
إِذ طـاب أُنـسـي وَالرَقـيبُ بحتفه
سَــلفــت بِــأَحـسـن حـالةٍ وألذِّهـا
يـا لَيـت ذاكَ الوَصلَ جادَ بطيفه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك