وَمَهما يَكُن مِن رَيبِ دَهرٍ فَإِنَّني

7 أبيات | 431 مشاهدة

وَمَهـمـا يَـكُـن مِـن رَيـبِ دَهـرٍ فَـإِنَّني
أَرى قَـمَـرَ اللَيـلِ المُـعَـذَّب كَـالفَتى
يُهِــلُّ صَــغــيــراً ثُــمَّ يَــعــظُـمُ ضَـوءُهُ
وَصــورَتُهُ حَـتّـى إِذا مـا هُـوَ اِسـتَـوى
وَقَـــرَّبَ يَـــخـــبـــو ضَــوءُهُ وَشَــعــاعُهُ
وَيَــمــصَـحُ حَـتّـى يَـسـتَـسِـرَّ فَـمـا يُـرى
كَــذَلِكَ زَيــدُ الأَمــرِ ثُـمَّ اِنـتِـقـاصُهُ
وَتَـكـرارُهُ فـي إِثـرِهِ بَـعـدَ مـا مَـضى
تُــصــبـح أهـل الدارِ وَالدارُ زيـنَـةٌ
وَتَأتي الجِبالَ مِن شماريخِها العُلى
فَـلا ذو غِـنـىً يَـرجينَ مِن فَضلِ مالِهِ
وَإِن قــالَ أَخِّرنــي وَخُــذ رَشـوَةً أَبـى
وَلا عَــن فَــقــيـرٍ يَـأتَـجِـرنَ لِفَـقـرِهِ
فَـتَـنـفَـعُهُ الشَـكـوى إِلَيـهِـنَّ إِن شَكى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك