وَمَوقِدِ نارٍ حَتّى كَأَنَّما

10 أبيات | 619 مشاهدة

وَمَــــوقِـــدِ نـــارٍ حَـــتّـــى كَـــأَنَّمـــا
يَـشِـبُّ النَدى فيهِ لِساري الدُجى نَدّا
فَـأَطـلَعَ مِـن داجـي دُخـانٍ بَـنَـفـسَـجـاً
جَــنِـيّـاً وَمِـن قـانـي شُـواظٍ لَهُ وَردا
وَضــاحَــكَ غُــرّاً مِــن وُجــوهٍ وَضــيــئَةٍ
فَـلَم أَدرِ أَيَّ كـانَ أَذكـاهُـمـا وَقـدا
إِذا بَـسَـطَـت كَـفُّ الهَياجِ إِلى العِدى
أَنـامِـلَ سُمرِ الخَطِّ كانوا لَها زَندا
فَــظَــلَّت وَكُــلٌّ فــي مَــضــاءِ حُــســامِهِ
فُــؤاداً وَفــي إِشــرافِ خَــطَّيــهِ قَــدّا
أَرى خَـيـرَ نـارٍ حَـولَهـا خَـيـرُ فِـتيَةٍ
أَنـافَـت لَهُم جيداً وَحَفّوا بِها عِقدا
إِذا الريـحُ هَـبَّتـ مِـن سَوادِ دُخانِها
عِــذاراً وَمِـن مُـحـمَـرِّ جـاحِـمِهـا خَـدّا
أَثـارَت قَـتـامـاً يَملَأُ العَينَ أَكهَباً
وَجالَت جَواداً في عِنانِ الصَبا وَردا
رَأَيـتُ جُـفـونَ الريـحِ وَاللَيـلُ إِثـمِدٌ
تُـقَـلِّبُ مِـن حُـمرِ الجُذى أَعيُناً رُمدا
وَبِـالجَـمـرِ مِـن أَكـنـافِهـا مَـسَّ رِعدَةٍ
تَـئِنُّ وَحـامـي الجَـمـرِ عَـن حَرِّهِ بَردا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك