وَمَولى ضَعيفِ النَصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة
1
وَمَــولى ضَــعــيـفِ النَـصـرِ نـاءٍ مَـحَـلُّهُ
جَــشِــمــتُ لَهُ مــا لَيــسَ مِـنّـي جـاشِـمُه
2
إِذا مــا رَآنــي مُــقــبِــلاً شَـدَّ صَـوتَهُ
عَلى القِرنِ وَاِعلَولى عَلى مَن يُخاصِمُه
3
وَأَجـــرَدَ مَـــيّـــاحٍ وَهَـــبـــتُ بِـــسِــرجِهِ
لِمُــــخـــتَـــبِـــطٍ أوذي دَلالٍ أُكـــارِمُه
4
عَــلى أَنَّ قَــومــي أَســلَمـونـي وَعُـرَّتـي
وَقَــومُ الفَــتــى أَظــفــارُهُ وَدَعــائِمُه
تعليقات القراء 0