وميض برق بربي ذي سلم

25 أبيات | 361 مشاهدة

ومــيــض بــرق بــربـي ذي سـلم
أضـاء أم ثـغر الحبيب ابتسم
ومـا أومـض البـارق مـن ثغره
الا استهلت من جفوني الديم
تـنـثـر درّ الدمـع شـوقـاً إلى
در بـهـاتـيـك الثنايا انتظم
يــا مــن لصــب مــلكــت قـلبـه
آرام حــزوى وظــبــاء العــلم
مـن كـل هـيـفـاء هـضيم الحشا
رود الصـبـا طـيـبـة المـلتثم
غــيـداء فـي وجـنـتـهـا جـمـرة
يـذكـو بـاحـشـائي مـنـهـا ضرم
في طرفها الساجي سقامي وفي
رضـابـهـا العـذب شفاء السقم
يـمـيـلهـا سـكـر الصبا مثلما
مـالت بـاعطاف الغصون النسم
يـا طـالبـا عـدل ظلوم الهوى
كـيـف وهـذا خـصـرهـا مـهـتـضـم
عـنـدي مـن ذكـري عهود الهوى
صــبــابــة تــمـزج دمـعـي بـدم
ولي بــاقــبــال جـواد العـلا
مــســرة يــجــلى بـهـا كـل هـم
رنــحــت الأعــواد اعـطـافـهـا
بـشـرا بـعـود الالمعي العلم
خـطـيـبـهـا المـصقع ذاك الذي
قـد فـاق قـسّـاً بـفـصيح الكلم
نــدب ســنــى العــزم ادى إلى
خــالقــه الفـرض فـحـج الحـرم
جـــوهـــرة غـــراء مـــفــقــودة
زادت عـلا بـالحـجـر المستلم
تــــهـــللت فـــي عـــرفـــات له
عـوارف الغـيث إذا ما أنسجم
وفـيـه قـد نـالت مـنـاها منى
واستشعر المشعر منه العظم
وشـام مـن طـيـبـة نـور الهدى
ضــيــاؤه يـفـري اديـم الظـلم
مـاذا عـلى من شم ذاك الثرى
ان يـهـجر المسك فما ان يشم
ضــريــح قــدس ضــمــنــت أرضــه
عــلة إيـجـاد الورى مـن عـدم
المـصـطـفـى الهـادي وابـناؤه
مـصـابـح الرشـد بـحـور الكرم
يــا مــقــبــلا سـر بـاقـبـاله
فـخـض قـومـا بـالتـهـانـي وعم
فــكــل أهـل الطـف مـن بـهـجـة
اضـحـوا لساناً بالتهاني وفم
غـبـت وقـد كـنـت ربـيـعـاً لهم
واليـوم قـد عاد ربيع النعم
فـابـق رغـيـد العيش في نعمة
ما غازلت زهر الرياض النسم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك