وَنائِحَةٍ أَوحَيتُ في الصُبح سَمعَها
8 أبيات
|
590 مشاهدة
وَنـائِحَـةٍ أَوحَيتُ في الصُبح سَمعَها
فَــريـعَ فُـؤادي وَاِشـمَـأَزَّ وَأَنـكَـرا
فَـخَـفَّضـتُ جَـأشـي ثُـمَّ قُـلتُ حَـمـامَـةٌ
دَعَـت سـاقَ حُـرٍّ فـي حَـمـامٍ تَـنَـفَّرا
وَمَــقـرونَـةٍ شِـمـالُهـا بِـيَـمـيـنِهـا
أُجَــنَّبــُ بَـزّي مـاؤُهـا قَـد تَـقَـصَّرا
وَنَـعـلٍ كَـأَشـلاءِ السُمانى تَرَكتُها
عَـلى جَـنـبِ مَـورٍ كَالنَحيزَةِ أَغبَرا
فَإِن لا تَزُرني حَتَفتي أَو تُلاقِني
أَمَــشّــي بِــدَهـوٍ أَو عِـدافٍ بَـنَـوُّرا
أُمَــشّـي بِـأَطـرافِ الحَـمـاطِ وَتـارَةً
تُـنَـفَّصـُ رِجـلي بُـسـبُـطـاً فَـعَـصَنصَرا
أُبَـغّـي بَـنـي صَـعـبِ بنِ مُرٍّ بِلادَهُم
وَسَــوفَ أُلاقــيـهِـم إِن اللَهُ أَخَّرا
وَيَـومـاً بِذاتِ الرَسَّ أَو بَطنِ مِنجَلٍ
هُـنـالِكَ نَـبـغي القاصِيَ المُتَغَوَّرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك