ونفس حُلاَها نقشُ تَوْحيد ربها

8 أبيات | 252 مشاهدة

ونـفـس حُـلاَهـا نـقـشُ تَـوْحـيـد ربـها
فنعم الحليُّ التَّاجُ والقرطُ والشِنْفُ
تــضـيـء كـمـصـبـاح بَـدَا فـي زجـاجـة
خــلافــا لأقــوام قــلوبــهــم غــلف
وآل النبي المصطفى كهفها الأولى
لهـا بـالولا فـي طَـوْدِ مَـجْـدِهم كَهْف
نَـقِـي بـهـا عِـرض مـن العار والخنا
وضــيٌّ بــهــا وجــه حــمـىّ بـهـا أنْـف
أيَــخْـشَـى عـليـهـا لفـح نـار جـهـنـم
وللنـار عـنـهـا فـي ولايـتـهـا صرف
فــفـي أسـفـل مـن سـافـليـن مـحـلهـا
وتـلك عـلى السبع الطباق لها سقف
وتـلقـي غـدا فـي السابحات سبيحها
وتـسـبـيـحـهـا والإلف يألفه الإلف
تُــصَــفُّ إذا صــفَّتـ وتـتـلو إذا تـلت
إذا جـسـمـهـا يَثْوي ومن ثوبه تصفو

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك