وهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحا
10 أبيات
|
167 مشاهدة
وهــواكَ لو كـان المَـلامُ صَـلاحـا
مــا زادَ قــلبــي لوعــةً وجِـراحـا
أحــبِــبْ إليَّ بــليــلةٍ أفـنـيـتُهـا
حــتـى الصـبَّاـحِ تَـفَـكُّهـاً ومِـزاحـا
مــا كـانَ لو مـدَّت عـليَّ جَـنـاحَهـا
للوصـلِ مـا غـنَّى الحَـمـامُ ونـاحا
بـاتَـتْ يـداي له وُشـاحـاً لازمـاص
حـتـى كـسـا الليلَ الصّباحُ وُشاحا
قم فَانْفِ بالكاساتِ سُلطانَ الكَرى
واجعَلْ مَطايا الرّاحِ منكَ الرَّاحا
لا تـأسَـفَـنَّ عـلى الصَّباحِ فحسْبُنا
ضــوءُ السَّوالفِ والسُّلـافُ صَـبـاحـا
فـض النـديـم خـتـامـهـا فـكـأنـما
اكــواكــبـاً يـحـمـلن أم أقـداحـا
لم أَدْرِ إذ حَـثَّ السُّقـاةُ كُـؤوسـها
أكَــواكِــبـاً يَـحـمِـلْنَ أَم أقـداحـا
إني مَنَحتُ ذوي الصَّلاحِ مِنَ الوَرَى
بُــغــضـاً فـلسـتُ إليـهِـمُ مُـرتـاحـا
مَـنْ لي بـديـرٍ كـنـتُ مـشـغـوفاً به
لَمَّاــ عــرَفْـتُ الرَّاحَ عـادَ رِيـاحـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك