وَهَيفاءَ لَولا ما تَمَلَّكَ وَجهُها

3 أبيات | 155 مشاهدة

وَهَــيــفـاءَ لَولا مـا تَـمَـلَّكَ وَجـهُهـا
مِنَ الحُسنِ ما كانَت لِتَطمَعَ في مِلكي
تَـحُـلُّ عَـنِ الكـافـورِ جَـيـبَ قَـمـيـصِها
وَتَـعـقِـدُ أَطـرافَ الرِداءَ عَلى المِسكِ
إِذا سَــفَــرَت أَبــصَـرتَ خَـدّاً وَسـالِفـاً
كَـصُـبـحِ يَـقـيـنٍ تَـحـتَ لَيـلٍ مِـنَ الشَكِّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك