ووقفنا معاً بقلب السماء

14 أبيات | 260 مشاهدة

ووقــفـنـا مـعـاً بـقـلب السـمـاء
نـــــتـــــمــــلّى مــــن القُــــبــــل
مـا أحـبّ اللقـاء بـعد التنائي
فــــهــــو أحــــلى مــــن الأمــــل
مـوقـف لا يـمـثـل الفـكـر أبـهى
مــنـه فـي نـومـه وفـي يـقـظـاتِه
إذ جـلسـنـا عـلى بساطٍ من السح
بِ يـفـوح الغـرام مـن جـنـبـاتـه
تــحــت جــوٍّ كــأنــه ســنـة النـو
م تــرفّ الأحـلام فـي طـبـقـاتـه
والنـسـيـم العـليل فوق لظى أن
فــاســنـا سـاكـب نـدى نـفـثـاتـه
وعـذارى الأرواح تـنـشـد من بع
دٍ بــصــوتٍ الله فــي نــبــراتــه
رافـقـتـه قـيـثـارة الحبّ فانسل
لَ أنـيـن الأوتـار فـي نـغـماته
فـانـتـقـلنا إِلى فضاء من البح
ران هـاروت فـيـه بـعـض حـمـاتـه
ومـلأنـا من لفح قبلاتنا الجو
وَ فـعـادت بـالنـفـح مـن قبلاته
ثـم قـمنا نجيل في الكون أبصا
راً أرتـنـا مـنـه حـقـيـقـة ذاته
نـنـظـر النـاس من علٍ مثلما تن
ظُـرُ نـمـلاً يَـمـشـي إلى غـزواتـه
ونرى الطود في السهول كما تب
صِــر فــوق التــراب ظـلّ حـصـاتـه
ونـرى المـوج في الخضمّ كما تل
مــح جــوّاً والســحـب فـي مـرآتـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك