وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني
19 أبيات
|
650 مشاهدة
وَيَـومَ تَـلافَـيـتُ الصِـبـا أَن يَفوتَني
بِــرَحــبِ الفُــروجِ ذي مَــحــالٍ مُــوَثَّقِ
سَـــديـــسٍ كُـــبـــارِيٍّ تَـــئِطُّ نُـــســوعُهُ
أَطــيــطَ رِتــاجٍ ذي مَـسـامـيـرَ مُـغـلَقِ
غَـليـظٍ عَـلى مَـجـذى القُـرادِ كَـأَنَّمـا
بِــجــانِــبِ صَــفــوانٍ يَــزِلُّ وَيَــرتَـقـي
وَبَـيـداءَ تـيـهٍ تَـحـرَجُ العَينُ وَسطَها
مُــخَــفِّقــَةٍ غَــبــراءَ صَــرمــاءَ سَـمـلَقِ
بِهـا مِـن فِـراخِ الكُـدرِ زُغـبٌ كَـأَنَّها
جَــنــى حَــنــظَـلٍ فـي مِـحـصَـنٍ مُـتَـفَـلِّقِ
قَـــطَـــعــتُ إِذا مــا الآلُ آضَ كَــأَنَّهُ
سُــيــوفٌ تَـنَـحّـى نَـسـفَـةً ثُـمَّ تَـلتَـقـي
كَــأَنّــي وَرِدفـي وَالفِـتـانَ وَنُـمـرُقـي
عَـلى خـاضِـبِ السـاقَـيـنِ أَزعَـرَ نِـقنِقِ
تَــراخــى بِهِ حُـبُّ الضَـحـاءِ وَقَـد رَأى
سَـمـاوَةَ قَـشـراءِ الوَظـيـفَـيـنِ عَـوهَـقِ
تَــحِــنُّ إِلى مِــثـلِ الحَـبـابـيـرِ جُـثَّمٍ
لَدى سَــكَــنٍ مِــن قَـيـضِهـا المُـتَـفَـلِّقِ
تَـحَـطَّمـَ عَـنـهـا قَـيـضُهـا عَـن خَـراطِـمٍ
وَعَــن حَــدَقٍ كَــالنَــبــخِ لَم يَــتَـفَـتَّقِ
أَبـيـتُ فَـلا أَهـجو الصَديقَ وَمَن يَبِع
بِـعِـرضِ أَبـيـهِ فـي المَـعـاشِـرِ يُـنـفِقِ
وَمَــن لا يُــقَــدِّم رِجــلَهُ مُــطــمَــئِنَّةً
فَـيُـثـبِـتَهـا فـي مُستَوى الأَرضِ تَزلِقِ
أَكُـفُّ لِسـانـي عَـن صَـديـقـي وَإِن أَجَـأ
إِلَيـــهِ فَـــإِنّــي عــارِقٌ كُــلَّ مَــعــرَقِ
بِـرَجـمٍ كَـوَقـعِ الهُـنـدُوانِيِّ أَخلَصَ ال
صَــيــاقِــلُ مِــنـهُ عَـن حَـصـيـرٍ وَرَونَـقِ
إِذا مـا دَنـا مِـنَ الضَـريبَةِ لَم يَخِم
يُــقَــطِّعــُ أَوصـالَ الرِجـالِ وَيَـنـتَـقـي
تَـطـيـحُ أَكُـفُّ القَـومِ فـيـهـا كَـأَنَّمـا
تَـطـيـحُ بِهـا في الرَوعِ عيدانُ بَروَقِ
وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌ
وَفـي الصِـدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ
وَمَـن يَـلتَـمِـس حُـسـنَ الثَـنـاءِ بِمالِهِ
يَـصُـن عِـرضَهُ مِـن كُـلِّ شَـنـعـاءَ مـوبِـقِ
وَمَـن لا يَـصُـن قَـبـلَ النَـوافِذِ عِرضَهُ
فَـــيُـــحـــرِزَهُ يُـــعـــرَر بِهِ وَيُـــخَــرَّقِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك