وَيَومٍ عَسولِ الآلِ حامٍ كَأَنَّما

10 أبيات | 303 مشاهدة

وَيَــومٍ عَــسـولِ الآلِ حـامٍ كَـأَنَّمـا
لَظــى شَــمـسِهِ مَـشـبـوبُ نـارٍ تَـلَهَّبُ
نَـصَـبـنـا لَهُ مِـنّـا الوُجوهَ وَكِنُّها
عَــصــائِبُ أَســمــالٍ بِهــا نَــتَـعَـصَّبُ
إِلى المُـجـتَدى مَعنٍ تَخَطَّت رِكابُنا
تَـنـائِفَ فيما بَينَها الريحُ تَلغَبُ
كَـأَنَّ دَليـلَ القَـومِ بَـيـنَ سُهـوبِها
طَـريـدُ دَمٍ مِـن خَـشيَةِ المَوتِ يَهرُبُ
بَـدَأنـا عَـلَيـهـا وَهِـيَ ذاتُ عَجارِفٍ
تَقاذَفُ صُعراً في البُرى حينَ تُجذَبُ
فَـمـا بَـلَغَـت صَـنـعـاءَ حَـتّى تَبَدَّلَت
حُلوماً وَقَد كانَتَ مِنَ الجَهلِ تَشغَبُ
إِلى بـابِ مَـعـنٍ يَـنـتَهـي كُلُّ راغِبٍ
يُــرَجّــى النَـدى أَو خـائِفٍ يَـتَـرَقَّبُ
جَـرى سـابِقاً مَعنُ بن زائِدَةَ الَّذي
بِهِ يَـفـخَـرُ الحَـيّـانِ بَـكـرٌ وَتَـغلِبُ
فَــبَــرَّزَ حَـتّـى مـا يُـجـارى وَإِنَّمـا
إِلى عِـرقِهِ يُـمـنـى الجَوادُ وَيُنسَبُ
مُــحــالِفُ صَــولاتٍ تُــمــيـتُ وَنـائِلٍ
يَـريـشُ فَـمـا يَـنـفَـكُّ يُـرجى وَيُرهَبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك