يائِبنَةَ الدَهرِ هَل رَأَيتِ كَمِثلي

24 أبيات | 201 مشاهدة

يـائِبـنَـةَ الدَهـرِ هَـل رَأَيـتِ كَمِثلي
عِـنـدَ دَفـعِ المُـنـى وَنـفـيِ الشُـكوكِ
أَركَـــبُ المَهـــمَهَ المَهــولَ بِــعَــزمٍ
وَثِـــيـــابـــي ظَـــلامَــةُ الحَــلكــوكِ
وَأَشُـــقُّ الجُـــيــوبَ مِــن خَــلعِ اللَي
لِ بِـــكَـــفٍّ مِـــنَ الزَمـــاعِ بَـــتـــوكِ
وَأَنـا البـاعِـثُ العَـزيمَ إِلى الهَم
مِ فَــأُجــليــهِ عَـن ثَـبـاتِ الحَـنـيـكِ
شَــمَّرِيُّ الجَــنــانِ كَــالخَــذمِ الصــا
رِمِ بَــيــنَ الإِرهــافِ وَالتَــحــبـيـكِ
فـي غِـرارَيـهِ وَالذُبـابِ بَناتُ الذَر
رِ يَـــرفُـــلنَ فــي نَهــيــكٍ سَــبــيــكِ
مُـــتَـــجـــافٍ عَـــنِ الوِســادِ بِــقَــلبٍ
يَــقِــظِ اللُبِّ غَــيــرِ جَــوشٍ صَــكــيــكِ
أَركَـبُ اللَيـلَ فـي زُهـا هائِلِ اللَي
لِ وَرَأدَ الضُــــحـــى لِوَقـــتِ الدُلوكِ
وَكَــذا أَشــتَهـي يَـكـونُ فَـتـى الحِـم
مَــةِ غَــيــرَ الخُــمَــيِّمــِ المَــأفــوكِ
وَإِلى اِخـــوَتـــي ذَوي الرَدَبِ الغُــر
رِ أُؤَدّي تَـــــحِـــــيَّتـــــي وَأَلوكـــــي
حَـــيِّهـــِم مِــنــهُــمُ كَــشــاهِــدِ عُــربٍ
غـــائِبٍ مِـــنـــهُـــمُ بِــدارِ عَــتــيــكِ
فَـــمَـــديـــحُ فَـــغـــورِهـــا فَــتِهــامٍ
فَــــبِـــأَرضِ العِـــراقِ وَاليَـــرمـــوكِ
فَــخُــراســانَ صــاحَ فَـاليَـمَـنِ النـا
زِحِ صَـــنـــعــائِهــا فَــأَهــلِ تَــبــوكِ
وَيــلَكُـم وَيـبَـكُـم لَقَـد هُـتِـكَ الشِـع
رُ فَـــبَـــكّــوا لِسِــتــرِهِ المَهــتــوكِ
ثُـمَّ شُـقّـوا الجُـيـوبَ قَـد قَرُبَ الأَم
رُ وَاِتِّســــــاعُهُ كَـــــأَبـــــي الدُروكِ
يا اِمرَأَ القَيسِ لَو رَأَيتَ حَبيكَ ال
شِــعــرِ يُــغــدى بِــمـاءِ لَفـظٍ رَكـيـكِ
لَبَـــكَـــيــتَ الدِمــاءَ لِلأَدَبِ الغَــضِّ
بِـــفَـــيـــضٍ مِـــنَ الدُمـــوعِ سَـــفــوكِ
وَلَأَبـــكَـــيـــتَ طَـــرفَـــةً وَزُهَـــيــراً
وَلَبــــيــــداً وَقَــــرمِ آلِ نَهــــيــــكِ
وَبَــكــى النـابِـغـانِ مِـن فَـرطِ وَجـدٍ
ثُــمَّ صَــنّــاجَــةُ القَــريــضِ المَـحـوكِ
أَيــنَ شَــمّـاخُ وَالكُـمَـيـتُ وَذو الرُم
مَــــةِ وَصّــــافُ مَهــــمَهٍ وَنَــــبـــيـــكِ
أَيـنَ ذاكَ الظَـريفُ أَعني اِبنَ هاني
حَـــسَـــنــاً وَيــبَهُ نَــديــمَ المُــلوكِ
حَــكَــمَــت فــيــكُــمُ أَكُـفُّ المَـنـايـا
فَــجَــرى حُــكــمُهــا بِــغَــيــرِ شُـكـوكِ
وَتَـــبَـــدَّلتُ مِــنــهُــمُ البَــدَلَ الأَع
وَرَ بَـــــيـــــنِ قُـــــذرَةٍ وَأَفـــــيــــكِ
ذَهَــبَ النـاسُ بَـل مَـضـى زَمَـنُ النـا
سِ وَخُــــلِّفـــتُ لِلزَمـــانِ الهَـــتـــوكِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك