يافخر دين الله يا من نظمه
40 أبيات
|
251 مشاهدة
يـافـخـر ديـن الله يـا مـن نـظـمه
بـــكـــمــاله فــي كــل فــن شــاهــد
وافـي السـؤال وفـيـه مـنـك نفائس
ومـــــســـــائل وشــــوارد وفــــوائد
عـن حـكـم أهـل الشرك في أقطارنا
كــالبـانـيـان ومـن سـواهـم جـاحـد
أيـجـوز بـيـن المـسـلمـيـن بقاؤهم
أبــداً فــأيـن دليـل ذا والشـاهـد
فـاعـلم ظـفـرت من المعارف بالذي
غـيـظـاً يـمـوت بـمـا ظـفرت الحاسد
إن الألى قــد صــنَّفـوا أنـواعـهـم
بـــثـــلاثــة مــا ثِــمَّ صــنــف زائد
أهـل الكـتـاب وحـكمهم أن يسكنوا
خـطـطـاً لهـم عـن أرضـنـا تـتـبـاعد
ثـم المـجـوس وحـكـمـهـم فـي حكمهم
فـالكـل فـي التـحـقـيـق قـسم واحد
ثــانــيـهـمُ العـربـيِ وهـذا حـكـمـه
أمــران بــالتــخــيـيـر فـيـه وارد
الســيــف أو إســلامــه يــا حـبـذا
إن كــان للتـوفـيـق مـنـه مـسـاعـد
والثـالث العـجـمـي كـبِـشْـرامٍ وَمَـنْ
للعـجـل والشـمـس المـنـيـرة عـابد
قـالوا يـجـوز لنـا بـهـا تـأمـينه
أبـداً بـجـزيـتـه إذا مـا سـاعـدوا
هــذا الذي قـد صـنـفـوه وبـعـد ذا
فــلنـا هـنـا بـحـث يـراه النـاقـد
قـلنـا لهـم هـاتـوا لنـا برهانكم
إن كــان للإِنــصـاف فـيـكـم قـاصـد
قالوا القياس على الكتابيِّ الذي
تَــأْمــيــنُهُ أبــداً عــليــه شـواهـد
قـلنـا لهـم شـرف الكـتـاب أَجـلَّهُـمْ
عـن قـتـلهـم إلا إذا مـا عـاندوا
قــلنــا ويــلزمــكــم بـغـيـر تـردد
إلحــاق مــن هـو للشـريـعـة جـاحـد
فَـلْتَـجْـعَـلُوْا الأقسام قسماً واحداً
فــقــيــاســهـم فـي ذا وهـذا واحـد
قـالوا إذا لم تـرض ما قد صنفوا
هـات الصـواب وأنـت فـيـه مـسـاعـد
قـلنـا أتـانـا فـي بـراءة حكم من
جــحــد الإِله وبــئس ذاك الجـاحـد
فـــبـــراءة بـــبـــراءة قــد آذنــت
مــنــه لكــل مُـعـاهَـدٍ قـد عـاهـدوا
مــنــحــوا بـذلك أشـهـراً مـعـلومـة
فـإذا انـقـضـت فالسيف فيكم وارد
إلا الذيــن وفــوا بـعـهـد مـنـكـم
فإلى انقضاء العهد منكم ساعدوا
أو جــاءكــم رجــل يــريـد سـمـاعـه
لكــلام خــالقــه ونــعــم القـاصـد
أنـي يـهـتـدي مـا لم فـإن أمـانـه
حـتـم كـمـا في الذكر قال الواحد
حـــتـــى تــبــلغــه مــحــل أمــانــه
واســمــع هُـدِيـتَ وأنـت شـخـص راشـد
إن الكــتــابــيـيـن حـكـمـهـمُ الذي
قـــد مـــر لكـــن ثَـــمَّ شــيــء زائد
إخــراجــهــم حــتـمـاً بـغـيـر تـردد
عــن أرضــنــا فــالنــص فـيـه وارد
مــا ثَــمَّ شــيــء للنــصــوص مـعـارض
إلا اعــتــذار وهــو شــيــء بــارد
بــــمــــصــــالح وفـــوائد وعـــوائد
والكــل إن حــقــقــتــهــن مــفـاسـد
هــذا وتــأبــيــد الأمــان لكـافـر
لم يــأت فــيــه مـن الأدلة واحـد
مـا فـي بـراءة غـيـر مـا قد سقته
قـسـمـيـن ليـس سـوى وأنـت مـشـاهـد
تــأبـيـد تـأمـيـن الكـتـابـي الذي
وافــى بــجــزيــتــه وليـس يـعـانـد
أو ضـــرب عـــهــدٍ مــدة مــعــلومــة
مـن بـعـدهـا لا عهد فيما عاهدوا
ويــجــوز صــلح مــحــارب فــي قــوة
إن كـــان للإِســـلام ضـــعـــف زائد
عـشـراً من السنوات إذْ خير الورى
لبــنـي أبـيـه لمـثـل ذاك مـسـاعـد
فـخـذ الجـواب كـمـا تـراه مـحـبَّراً
فـــيـــه مــصــادر للهــدى ومــوارد
والنــظــم مـفـتـقـر إلى تـوضـيـحـه
نــثــراً فــفــيــه فــوائد وفــرائد
ثــم الصــلاة عـلى الذي بـعـلومـه
يـهـدي إلى نـهـج الرشـاد القـاصد
والآل مــن بــعــلومـهـم وبِهَـدْيِهِـمْ
هُــدِيَ الأنـام وضـل عـنـه الحـاسـد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك