يالله يا عالم خفيّات الأسـرار
للشاعر سعيد بن راشد بن عتيج الهاملي
1
يــالله يـا عـالم خـفـيّـات الأســرار
يـــا واحـــدٍ فــردٍ عــليــه إتــكــالي
2
أنــك تــوفّــقــنــي تــوافــيــقٍ خــيــار
بــك نــقــتـدي طـرق الجـدى والعـدالي
3
أنــواع م اللّي سـار وبـرحـت مـحـتـار
مــن يــوم عــنّــي سـار حـط الشـقـى لي
4
مـا دامـهـا خـضـرا وتـزهـو بـالانوار
وْقــبــل تــهــيّــفـهـا صـروف الليـالي
5
مـن بـعـد ذا يـا طـارشـي شـد واخـتار
عــشــرٍ عــلى عــشــرٍ وهــن شــف بــالي
6
ســت صــفــر فــيــهــن وسـت بـالاغـتـار
وســتٍّ دمــايــا كــنــهــن وشــح بــالي
7
وأربع على أربع يا تعاييب الأنظار
وثــمــان ســحــمٍ يـسـتـون بـالكـمـالي
8
مـا قـد لداهـن يـا بـن الجـود لحوار
صـــمٍّ عـــلاكـــيـــم كــواســب حــيــالي
9
مـحـلى قـصـصـهـن فـى دعـاثـيـر لأبرار
يــــتـــراكـــتـــن مـــرٍّ ومـــرٍّ عـــزالي
10
فــى ديــرةٍ مـا طـاحـهـا رسـم الأثـار
يــا غـيـر أم التـوم وأم الغـزالي
11
قــومــوا عـليـهـن يـا مـنـاعـيـر زوّار
كـــلٍّ قـــضــى شــفّه وشــفّــي بــدى لى
12
واتفرّقوا فى الدار تكفون الاضـرار
اتــفــرّقــوا غــرب وجــنــوب وشـمـالي
13
ودوروا شـفـى قلبي أنا اليوم محتار
ودريــهــمــي المــاصــوف واعــزتــالي
14
ولا تــضـربـون الشـك والفـلك لى دار
يـــديـــره الرحـــمـــن عــز الجــلالي
15
يـديـره اللّى خـلّد إبـليـس فـى النار
أو مــثــل مــا ريّـع ليـعـقـوب وآلي
16
بـي مـن لسـع قـلبـي كـما لسع الأبار
وأرّث رســــومٍ فــــيــــه أول وتــــالي
17
بــو حــاجــبـيـنٍ كـنـهـن خـط الاحـبـار
أو مـــــثـــــل ذلك دال حــــرفٍ وذالي
18
أبــو عــيــونٍ خــزّهــن ســحــر وقــمــار
وتـبـريـقـتـه ضـافي عليها الخيالي
19
راعــى عــكــاريـشٍ عـلى المـتـن نـثّـار
لي صـاعـنـي صـوع الصّـعـب بـالحـبالي
20
هــو حــط لى فـى الرجـل حـلقـة ودوّار
قـيـد العـيـم يـاللي رسـومـه ثـقالي
21
مــــلولبٍ مـــا فـــك قـــفـــله ولا دار
وويـحـك من الله يا خبيث الأعمالي
22
والحــكـم للسـلطـان مـا هـوب تـنـكـار
وحـكـمـك عـدى عن حكم هافى الخصالي
23
الحــر قــنّــاص الحــبــاري يــلي طــار
كـيـف الحـبـارى تـقـنـص الحـر تالي
24
وراقــب يــلي مــنـك تـولّيـت الاحـرار
الدهــر دوراتــه تــرى بــاعــتـيـالي
25
صـلّوا عـلى مـحـمـد عـدد وبل الأمطار
واعــداد عــشـبٍ شـب عـقـب الأمـحـالي
تعليقات القراء 0