ياما لِقَلب راع وَاِرتاع بِالنيا
33 أبيات
|
256 مشاهدة
يــامــا لِقَــلب راع وَاِرتـاع بِـالنـيـا
وَيــامـا لَعـيـن قَـد غَـشـاهـا هـمـالهـا
أَعــيـت عَـلى صَـبـري تَـراكُـم غـبـونـهـا
فَـاسـتـنـجـد اللَه خـالقـي عَـن همالها
دائي هـــذيـــذي وَاللَواحــظ لَواحــظــي
وَلا راحَـةَ بِـالفـكـر عَـنـهـا وَلا لَهـا
حــيــنــاً تُـنـاجـيـنـي لسـلوان خـاطـري
وَحـيـنـاً فـلا سـلوان عَـنـهـا ولا لَها
ســطــرت بــدمــوع العَــيــن مــقــالتــي
ســطــرتــهــا بــاك بــدمــع مــحــالهــا
اسـكـن هـيـامـات الوَجـد فـي ضـمـايـري
فَـتـثـور جـاشـات الصَـدر مـن مـحـالهـا
لَمـا نـظـرت البـيـك ثـاوي عَلى القَفا
وَاتــذكــر أَوصـاف العَـوايـد كـمـالهـا
مــوثــوق بـحـبـال المـنـيـة طـريـحـهـا
أَيـا حَـيـف تـذوي هـيـبـة فـي كـمـالها
أَيـا حـيـف مِـن بَعد النياشين واللوا
كــانَـت عَـلى ذاك المـحـيـا اقـبـالهـا
وَيـا حـيـف مِـن بَـعـد الشَوامخ وَشيدها
وَاليَــوم يَــمـسـي فـي ضَـريـح قـبـالهـا
يـا حـيف شبل اللَيف يَثوى عَلى الثَرى
عـز العـشـيـرة يُمسي في ضَريح قبالها
يـا حـيف شبل اللَيث يَثوى على الثَرى
عــز العَــشــيــرة إِن تــعـذر مـشـالهـا
فَــمــا حــالة إِلا بــعــزم يــحــيـلهـا
وَمــا عــســرة إِلا سَـريـعـاً مَـشـى لَهـا
زمـام القَـضـايـا فـي يَـديـهِ جَـمـيـعها
إِن راد عـــدلهـــا وَإِن راد امــالهــا
فَـمـن بـعـد ذاكَ المَـجـد اللحـد يـضمه
تَـبـاً عَـلى الدُنـيـا وَخـيـبـة آمـالهـا
أَلا يــا بـنـات الحَـي حـدون وَانـدبـن
عَــلى طَـلعـة بَـيـن لَهـا مـا رَثـى لَهـا
أَنـا إِن مـا بَـكَـت عَيني لَها وَرثيتها
فَــمــا حــاضــراً إِلا وَبــاك رثـي لهـا
أَيـــا زائريـــن الدار أَول وصــولكــم
يا أَهل المَودة سايلوا الدار مالها
لَو إِن شــبــلي يــلتـقـي فـي ربـوعـهـا
لَو بِــالفـدا وَيـكـون قَـد راحَ مـالهـا
وَلا غـابَ عَـنـهـا مَـن بَـنـاهـا وَعـزهـا
وَمــا كــربـة إِلا بَـدا وَانـتـخـي لَهـا
أَيــا سَـيـد العـليـا وَأَبـاهـا وَجـدهـا
وَأَنـتَ ذو القُـربـى لَهـا وَأَنـتَ خـالها
وَلا غـابَ عَـنـهـا مِـن صَـبـاح يَـجـولهـا
مِــن شَــرقِهــا لغــربــهــا لشــمــالهــا
ســيـاد مـيـادا عَـلى الكَـيـف وَالصَـفـا
يَـتـخـطـر المـيـلاء يَـمـيـن وَشـمـالهـا
وَاليَـوم يـحـيـى ذكـر مـن سار وارتحل
إِلى رَحــمـة الرَحـمـن يَـسـكـن ظـلالهـا
تَـنـحـى عَـن الأَوطـان بِـأَمـر المـهيمن
وَبَــعــد عَـن الدُنـيـا وَفـارق ظـلالهـا
وَاليَــوم يَـحـيـى بـك بِـاليـد وَالثَـنـا
مِـن بَـعـد أَبـا مَـحـمـود يَـكفي حمالها
عــزٌّ لدار العــز ســوراً يــحــيــطــهــا
والعَــون جــاري فـي تـعـادل حـمـالهـا
يـابـو حـسـن حـكـم القدر مالك البَشر
كــاس يَــطــوف عَــلى الدُنـيـا وَعـالهـا
أَيــن المُــلوك وَأَيــن فــلت جـيـوشـهـم
أَيــن القُــصـور وَأَيـن راحَـت مـظـالهـا
إِذا رادَ رَب العَــرش أَمــراً مــحــكـمـاً
مَــن ذا يُــعــارض قُــدرة فــي جـلالهـا
فَــمــا ضــيــقـة إِلا ومـفـرج يـزيـلهـا
وَلا ظـــلمـــة إِلا وَمــشــرق جــلالهــا
بَــدنــيــا تَـرتـبـنـا بِهـا كَـالقـوافـل
نــاســاً تَــحُــط وَنــاس شـالَت جـمـالهـا
تُــبــدي حــلاوتــهـا وَتَـسـقـي مَـرارهـا
عَـلى الحَـي مـثـل الظـل يَـذهب جمالها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك