يا آل الرسول ويا طه

45 أبيات | 347 مشاهدة

يــا آل الرســول ويـا طـه
عـطـفـاً فـكر بي قد تناها
وتــحــنــنــوا بــحـيـاتـكـم
فـثـقـيـل حـمـلي قد تواها
وتــفــضــلوا يـا مـن بـكـم
كـون الورى قـدمـاً تـباها
أنــتـم يـد لغـيـب المـغـي
ثــة مــا لمـلهـوف سـواهـا
والنعمة العظمى التي ال
جـبـار في الغيب اصطفاها
ولعـــلم حـــكــمــة قــدســه
فـي حـضرة القدس ارتضاها
وعــلى الوجــود جــمــيـعـه
أعـلى عـلاهـا واجـتـبـاها
وبــمـقـعـد الصـدق المـعـظ
ظـم مـن مـزاحـمـهـا حماها
يـا طـيـنـة الشـرف الجـلي
لة والمـصـونـة فـي حماها
لكـــم الســـعـــادة طـــرزت
بــســيــادة عــال ثــنـاهـا
واللَه عـــظـــمــهــا بــنــص
ص كــتـابـه فـسـمـت ذراهـا
وبــعــالم المــلكــوت وال
مـلك الوسـيـع سـرى ضباها
هــا أنــتـم الشـمـس التـي
أخـذت تـشـعـشـع فـي سماها
وجــمــيــع أقــمــار الورى
طـويـت لهـيـبـتـهـا وراهـا
أنــنــتــم عــصـابـة حـضـرة
تـجـلى الحقائق في خباها
والمــرســلون جــمــيــعـهـم
يـرجـون رشـحـاً مـن نـداها
هـــي رحـــمـــة للعـــالمــي
ن فــكـل خـيـر فـي ربـاهـا
هـــي حـــضــرة الجــمــع ال
عـليـة والجلية في خفاها
هــي نـقـطـة السـر المـطـم
طـم فـالبـحـور ندا مياها
ولكـــم خـــوا مــن أمــهــا
بــقــوى عــزم لا يــضـاهـا
ولكــم وراثــة نــكـتـة ال
إلحـاق يـكـفـيـكـم عـلاهـا
ولامــكــم خــيــر انــتـسـا
ء مــنــاقــب عـطـر شـذاهـا
روح النــبــي وفـي الحـدي
ث رضـاؤه العـالي رضـاهـا
والفـخـر فـي عـقـد النـكا
ح لهـا كـمـا يـدري كفاها
شــهـد الأمـيـن بـذاك وال
أمـلاك تـزجـل فـي قـبـاها
واللَه نـــظـــم عـــقـــد ذا
ك العـقـد عـن حـكم قضاها
وأبـــوكـــم بـــاب المـــدي
نـة والمـوصـل مـن أتـاهـا
كــشــاف دهــم المــعــضــلا
ت إذا دجـا يـومـاً دجـاها
والنــقــطــة البـائيـة ال
مجرورة في العليا رداها
وخــزانــة النـسـب المـطـه
هـــر مـــن ســلالة آل طــه
أســد العـريـكـة فـارس ال
هـيـجـا إذا هـاجـت لظـاها
والســطــوة العــلويــة ال
كـبـرى التـي يـخشى قضاها
والصــلوة القــدســيــة ال
عـظـمـى تـبـارك مـن براها
والحــضـرة العـليـا التـي
طـمـع الأعـاظـم في سخاها
وعــــلي ســــادات المــــلا
وعــليــه عــول مـرتـجـاهـا
فــبــفــضــله وبــفــضــل أم
مـكـم المـعـظـم مـرتـقـاها
وبــــــجــــــدكــــــم روح ال
بـريـة عينها مجلى هداها
وبــجــاهــكــم مـنـوا عـسـى
تـنـحـل مـن عـقـدي عـراهـا
وتــــكــــرمــــوا عــــلي إف
ك قـيـود نـفـسي من بلاها
وتــــداركــــونـــي أن قـــل
بـي فـي خـطـيـئتـه تـلاهـا
وتــرحــمــوا كــرمــاً عــلي
ي بــرحـمـة ألقـى صـفـاهـا
وأرى مـــظـــاهـــر عـــزهــا
وورأى عــائلتــي تــراهــا
وعـــليـــكـــم مـــنــي صــلا
ة ليــس يـدرك مـنـتـهـاهـا
وتـــحـــيـــة تـــقــضــي أوي
قـات البـريـة بـانـقـضاها
تــهــدي لكــم مـن عـبـدكـم
يا آل الرسول ويا آل طه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك