يا أبا أحمدٍ ومثلُك لا يَغْ
32 أبيات
|
215 مشاهدة
يـــا أبـــا أحــمــدٍ ومــثــلُك لا يَــغْ
فَــلُ أن يــســتــفـيـد بـالجـاه حَـمْـدَا
أنـــا حُـــرٌّ وهــبــتُ نــفْــســيَ عــبْــداً
لك بـــالحـــقِّ فـــاتَّخـــذنـــي عَـــبْــدا
وعــلى العــبــد أن يـرى نُـصْـحَ مـولا
هُ ســبــيــلاً فــيــهــا هُــدَاهُ وَوَكْــدا
ومـــن النـــصــح أن أبــثَّكــَ مــا يــقْ
بُــحُ عــنــدي إن كــان عــنْــدِي عـنـدا
ليـــس مـــن جـــاء عـــائذاً فــتــطــوَّلْ
تَ بـــتـــكــليــمــه يــرى ذاك قــصــدا
ليـــتَ مـــن جـــاءه رســـولُك عـــمـــداً
بــكــتــابٍ ضــخـمٍ يـرى العـمـدَ عـمْـدا
قــالت المــكــرمــاتُ لســتُ لمــجــتــا
ز ولكـــــن لصـــــامــــدٍ ليَ صَــــمْــــدا
فـاكـتـب الكُـتْبَ وابعث الرسْلَ في حا
جـــة راجـــيـــك إنّ فـــي ذاك مــجــدا
ولو اســتَــرْكَــبَــتْــكَ حــاجــةُ مــلهــو
فٍ لمَـــــا كـــــان ذاك عــــنــــدك إدّا
أنـــت مـــن لم يــزل كــذاك ومــا زا
ل عـــليٌّ كـــذاك ســـعْـــيـــاً وحـــشْــدا
لم يَــزل طــرْفُهُ حـبـيـسـاً عـلى العُـر
ف يــرى الغــيَّ فــي المــكـارم رُشـدا
ويــكــدُّ الجــثــمــانَ والروحَ والجــا
هَ طـــويـــلاً ولا يـــرى الكـــدَّ كــدّا
أكـرمُ النـاس فـي العِـدات اعـتـرافاً
للمـــرجِّيـــ وفــي الصــنــائع جَــحْــدا
وتــراه لا يــقــتـضـي الحـمـد رَغْـبـاً
مــنــه فــيــه يــخــاله النـاس زهـدا
ليـــــس إلا لأن تـــــكــــون أيــــادي
هِ زُلالاً لا غَـــوْل فـــيـــه وشـــهــدا
رُبَّ وعــــــــدٍ مُــــــــقَـــــــدَّمٍ لَعَـــــــليٍّ
نَـــتَـــجَ اللّه مــنــه غــوثــاً ورفــداً
وكــثــيــراً مــا كـان يـفـعـل مـا يـح
ســـن مـــن غـــيـــر أن يــقــدّم وعــدا
فـــإذا كـــان مــنــه وعــد رأى الإخ
لاف نـكْـثـاً كـمـا رأى الوعـد عـهـدا
ولأنـــــتَ ابـــــنُه المــــورَّثُ ذاك ال
زنْـــدَ أكـــرِمْ بـــذلك الزنـــدِ زَنْــدا
فَــتَــوَخَّ الإِعــذار وارغــب عــن التَّعْ
ذِير يا بن المعدود في المجد فردا
لا تـــكـــونـــنَّ كـــالذي نــبــذ النَّص
ل مُــــعَــــرَّىً وهَـــزَّ للحـــرب غـــمـــدا
وتـــوكَّدْ عـــلى أبــي الحــســن المــحْ
سِـن فـي أن يـكـون فـي الخـيـر نـجدا
ولْتـــجـــدْهُ نــوائبُ العــرف شــهــمــاً
نــاهــضــاً بــالثــقـيـل مـنـهـنّ جـلدا
لا يــــــقــــــولنَّ قــــــائلٌ لمــــــرجِّي
ه وقــــد خــــاب زاده الله بـــعـــدا
وهـــو الوعـــد فـــليـــصــنْه ومــا زا
ل بــعــيـداً أن يـجـعـل الوعـد وغـدا
لا يـــكـــونــنَّ مــا رجَــوْتَ مــن الدِّي
مَــة والوبــل مــنــه بــرقــاً ورعــدا
وليــحــاذر أُحْــدُوثَــةَ السُّوء لا مــن
نِــيَ لكــن مــن أهــل حَــضْــرٍ ومَــبْــدى
والفــتــى مُــلْبـسٌ مـن الأمـر يـسـعـى
فــيــه بــرداً مُــقَــلَّدٌ مــنــه عِــقْــدا
فـليـكـن مـا اسـتـطاع ساعي المساعي
أحــســن اللابــســيــن عــقـداً وبـردا
ليـــس للنـــفـــس دونـــك ابـــنَ عَـــلي
مَــــقْــــصَــــرٌ لا ولا وراءك مَـــعْـــدى
ومــتــى خِــفْــت مــن زمــانــيَ نــحـسـاً
أطـــلع الله لي بـــوجـــهـــك ســعــدا
جــعــل الله جــنــدك العــرف مـا عـش
ت وحــســبــي بــذلك الجــنــدِ جــنــدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك