يا أبا الفضل كيف تغفل عني

17 أبيات | 272 مشاهدة

يـا أبـا الفـضـل كـيـف تـغـفل عني
أم تـخـلى عـنـد الشـدائد مـنـيـ؟
لم تـخـنـي ولم أخـنك ولا والله
ربــي لا خــنــت مــن لم يــخــنــي
صـرت بـعد الإكرام والأنس أرضى
مـنـك بـالتـرهـات مـا لم تـهـني
كــيـف بـاعـدت أو جـفـوت صـديـقـاً
لا مــلولا، لا لا ولا مــتـجـن
وظــريــف عــنــد المــزاح خــفــيــف
فـي المـلاهـي وفـي الصبا متثن
وهــو النــاصــح الشـفـيـق ولكـن
خــاف هـيـج الزمـان فـازور عـنـي
ولبـــيـــب عــلى مــقــال أبــي الع
اس إنــــي أرى بــــه مــــس جــــن
إن أكـن تـبـت أو هـجـرت المـلاهي
وســـلافـــا يــجــنــهــا بــطــن دن
وإذا مـــا أردت حـــجـــا فـــرحــا
ل دليــــل إن نـــام كـــل ضـــفـــن
أنا طب في الرأي في موضع الرأ
ي مــعــيــن عـلى الخـصـيـم المـعـن
أنــا ســيــف يـوم الوغـى وسـنـان
ومـــجـــن إن لم تـــثـــق بـــمـــجــن
أنــــا ليـــث عـــلى عـــدوك ســـلم
لك فـي الحـرب فـابـتـذلنـي وصلني
فـاصـطـنـعـنـي لمـا يـنوب به الده
ر فـــإنـــي أجـــوز فـــي كـــل فـــن
أنـا مـن قـد بـلوت في سالف الده
ر مــضــت ضــرتــي ولم تــفــن سـنـي
أنــســيـت الإخـاء والعـهـد والود
د حــديــثــاً مــا كــان ذلك ظــنــي
وأمـــيـــن عـــلى الودائع والســـر
ر إذا مــا هــويــت أن تــأتــمـنـي
فــحــديــثــي كــالدر فـصـل بـاليـا
قــوت يـجـري فـي جـيـد ظـبـي أغـن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك