يا أبا بكرٍ بن دعاس أنت ال

17 أبيات | 286 مشاهدة

يـا أبـا بـكـرٍ بـن دعـاس أنت ال
بـدرُ ضـوءاً فَـلِم كُـنـيـتَ السراجا
فَــعَـسـاهُـم يَـعـنـونَ مـا ذكـرَ الل
هُ تـــعـــالى سِـــراجَهُ الوَهّـــاجــا
أنـت عَـذبٌ حُـلوُ المـذاقِ فـإن قُـو
سـيـتَ في الدين كنتَ مِلحاً أجاجا
قـد وردنـاكَ خِـضـرِمـاً فـنبذنا ال
قـعـو والدلو والرشـا والعـناجا
ورأيـنـا أبـا حـنـيـفـة فـي الحُجَّ
ة والدّيــنِ والخـليـلَ احـتـجـاجـا
فـيـكَ مـن ذي الريـاستين ومن فت
حِ خــلالٌ قُــدنَ الكــبـاشَ نِـعـاجـا
ومــعــانٍ لو مــازَجَــت صُـورَ العـا
لَمِ أصـــبَـــحــنَ للمــزاج مِــزاجــا
إن تَــعَــصَّبـتَ أو تَـتَـوَّجـتَ بـالتـا
جِ لَعَـمـري أصـبـحـتَ لِلتـاجِ تـاجـا
قَـدَمٌ مـا تَـرى الجُـنيدَ ولا الشب
ليَّ راقٍ لهُ ولا الحَـــــــلاَّجـــــــا
مـا رأيـنـا مـثـلَ المـظفر أو مث
لَكَ فـرداً تـعـطـي اللُّهى إزدواجا
طُلتُما يا سراجُ في المُلك والفَت
كَــةِ عــبــدَ المــليـك والحَـجّـاجـا
أنــتَ أذكــى بَــديـهَـةً أن تُـبـارَى
ثُـــم أزكـــى رَويَّةــً أن تُــحــاجَــى
ما عسى أن أقول فيمن إذا احتجَّ
عــــلى الصُّوفِ ردَّه ديــــبــــاجــــا
يَـذَرُ المـشـكـلاتِ وهـي كـمثلِ الل
يـلِ لونـاً مـثـلَ النهارِ انبلاجا
إنَّ تــليــمــذَاكَ المــقَـصِّرَ قـد أد
رك حــاجــاً وســوفَ يُــدرِكُ حــاجــا
وتــمُ المـعـروفِ عـنـد رَجـا العَـب
دِ عــلى الفَــورِ راجِــعـاً أدراجـا
فــلو أنَّ السَّمـاء تُـرقـى بـمـعـرا
جٍ لأحـــدثـــتَ ذلك المـــعـــراجــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك