يا أبا بَكرِ بن هاشِمَ يا سَيِّ
27 أبيات
|
256 مشاهدة
يـا أبـا بَـكـرِ بـن هـاشِـمَ يـا سَيِّ
دَ قَــومــي يــا كــامِــلَ الأوصــافِ
يـا نَـقيَّ الإزارِ في السِّرِّ والجَه
رِ مِـنَ العَـيـبِ يـا عَـفـيفَ العَفافِ
يا حَياةَ الإسلامِ يا أرجَحَ الأم
مــةِ رَأيــاً يــا أشــرَفَ الأشــرافِ
أرهَـفَـتـكَ الآدابُ والهِـمَـمُ العـا
ليَـــــةُ الهَـــــمِّ أيَّمــــا إرهــــافِ
خُــلُقٌ كــالنَّســيــمِ أذهَــبُ لِلعَـقـلِ
ولِلقَـــلبِ مِـــن عَــصــيــرِ السُّلــافِ
ولآلٍ يَــصــدُرنَ مِــن بَــحــرِكَ الزّا
خِــرِ أنــهَــى مِــن لُؤلِؤُ الأصــدافِ
عَــجَــبـاً يـا مُـعـالِجـاً مَـرَضَ الإن
صــافِ مِــنّــي تُــقــالُ بــالإنـصـافِ
كَـيـفَ أطـلَقـتَ مِـن لِسـانِـكَ عَـتـبـاً
فــيــهِ رَمــزٌ أخَـفـيَـتَه غَـيـرُ خـافِ
زَلَّةٌ تَــشــهَــدُ القَـوافـي بِهـا قَـط
عـاً إذا اسـتُشهِدَت بُيُوتُ القوافي
خِـلتُهـا مِـن خَـواتِم الخَيرِ والرَّح
مَـــةِ أو مِـــن فَــواتِــحِ الألطــافِ
وَلَو أنـيِّ زَلَّت بـيَ النَّعـلُ أو قـا
رَبــتُ مــا أدرَكَ التَّلــافُ تَـلافـي
هَــل تَــحَــقَّقــتَ أنَّ كٌُلـَّ مَـنِ اسـتَـر
عَـــــيـــــتَهُ غـــــادِرٌ وأنَـــــكَ واف
واســتَهَـلَّت سَـمـاءُ غَـيـثِـكَ بـالغَـي
ثِ إلى أن جَــرَت بِــسَــيــلِ حِــجــافِ
لَومَـــةٌ حَـــصَّتــِ القَــوادِمَ مِــن ري
شِ جَــنــاحــي وأجــحَـفَـت بـالخَـوافِ
وامــتِــعـاضٌ مِـنَ المَـلامَـةِ والإع
راضِ والانــقــبــاضِ والانــحِــرافِ
إن يَـكُـن مـا ظَـنَـنَـتَ حَـقـاً فَصَفحاً
ليَ عِـن هَـفـوَةِ المُـسـيـءِ الهافي
وإذا مـا اعـتَرَفتُ فاغفِر فَقالُوا
ذَهَــبَ الاعــتِــرافُ بــالاعــتِــرافِ
مَـنَـعَـتـنـا مِـنَ الهَـوَى والأحـاجي
عِــلَّةٌ مــا لَهــا سَــوَى السِّرِّ شــافِ
وَنُــفُــوسٌ لَم تُــرضِهــا بُـلَغُ العَـي
شِ بِــقُــوتٍ عَــلى العِــتــاقِ كَـفـافِ
زَمــــنٌ لَجَّ فــــي عِــــنـــادي حَـــتَّى
بَــزَّنــي ثَــروَتــي وأكَـدَى مَـطـافـي
وبِــعَــيــنَــيــكَ مــا تَــراهُ وتَـسّـمَّ
عُ مِـــن خـــيـــفَـــةٍ وَمِـــن إرجـــافِ
فُــقَــرق تُــذهِــلُ العُــقُــولَ وأيّــا
مُ حُـــروبٍ لِقـــاحُهــا عَــن كَــشــافِ
مـا سِـوَى مَن أصيبَ في مَغرِبِ الجَو
فِ وَلا مــا أصــيـبَ فـي المِـخـلافِ
وَعَــزيــزٌ عَــلَيّ مــا خَـصّ فـي الشَّر
قِ وَفــي الغَــربِ آل عَــبــدِ مَـنـافِ
فَــأَحِــل بــالَّذي حَـمَـلتَ مِـنَ العَـت
بِ عَـلَيـنا ما في السِّنينِ العِجافِ
واعـذُرَن إن جَـزَيـتُ فـي نَسجِكَ الدِّ
يـبـاجَ نَـسـجَ الأوبـارِ والأصـوافِ
وَجَـعَـلتُ الأنـكـاثَ مِـن خَـشِن القُط
نِ قَــــضــــاءً عَــــن حُـــلَّةٍ أفـــوافِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك