يا أبا سعد الموالي المعادي
19 أبيات
|
705 مشاهدة
يـا أبـا سـعـد الموالي المعادي
والمـــصـــافــي لخــله والمــصــاد
والذي لا يــكـاد يـفـسـق إلا
بـــالرتـــوت الأجـــلة القـــواد
والذي قد اقام ما بين فخذي
ه عــمــوداً يـزري بـذات العـمـاد
فــهــو شــر عـلى الأعـادي شـمـر
وبـــلاء بـــالٍ عـــلى الأجـــنــاد
والذي تـعـمش الندامى من الصو
ع ويـسـقـي الأضـياف من غير زاد
والذي يـرسـل الريـاح عـلى الكت
تــاب حــتــى كــأنــهــم قـوم عـاد
فـيـصـيـب العنافق الشيب من قو
مٍ كــــبــــارٍ وســــادةٍ أمــــجــــاد
لايحاشي من عارض العارض الشي
خ ولا يــســتــحــي مــن الأنــداد
بـل يـعـم اللحـى فـليـس يـبـالي
بــــبـــيـــاضٍ وشـــمـــطـــة وســـواد
والذي قــد يـرى التـطـفـل ديـنـاً
فــهــو ديــن الآبـاء والأجـداد
لا تــرراه فــي داره قــط يـومـاً
فـي النـواريز لا ولا الأعياد
فـهـو وقـف عـلى الطريق متى يس
مـع وطـىء الداعـي وصـوت المنادي
أنــت فــرعــونــنــا وذو وتـدٍ فـر
د وفـــرعـــون كـــان ذا أوتـــاد
أنـت نـار فـي مـرتقى نفس الحا
ســـد مـــاء جــار لأهــل الوداد
قـد كـذبـنـا فالضد أنت أبا سع
دٍ فـخـذ مـا يـقـال فـي الأضداد
أنــت مــاء لكــنــه فــي ســواد ال
عـيـن نـار لكـنـهـا فـي الفـؤاد
وإذا مــا أردت أن يـسـكـن الخـط
ب وتــنــجــو مــن حــيــةٍ بــالواد
ويــعـود العـتـاب عـنـدي عـتـبـى
وتــعــاد الســيـوف فـي الأغـمـاد
فـاسـتزرني أو زرني اليوم أو كن
للتــلاقــي غــداً عــلى مــيـعـادٍ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك