يا أبا عاصم وداع أخ كا

20 أبيات | 646 مشاهدة

يـــا أبـــا عـــاصـــم وداع أخ كــا
ن وراء البــحـار يـوم احـتـجـابـك
جــســمــه يــوم سـرت بـالغـرب ثـاوٍ
بــيــد أن الفــؤاد خــلف ركــابــك
عــبــرات عــلى التــنــائي أعـانـت
أدمــع الحــاضــريــن مـن أحـبـابـك
كــانــت الخـمـس الاغـتـرابـي حـدّا
أى حـــدّ تُـــرى لطــول اغــتــرابــك
مــا مـلكـت الإيـاب حـتـى دهـتـنـي
صـــحـــف آذنـــت بـــطـــىّ كـــتــابــك
نـاعـيـات نـفـح الربـى مـن سـجايا
ك وزهــــر الريــــاض مـــن آدابـــك
وودادا عـــلى الزمـــان كــريــمــا
سـبـكـت تـبـره الليـالي السـوابـك
أى أعــواد مــنــبــر لم تــطــأهــا
واســع الخـطـو فـي عـنـان خـطـابـك
كـــل يـــوم مـــن البـــلاغــة وشــى
فـــارســـيّ وأنـــت للوشـــي حــابــك
وســيــول مــن الفــصــاحــة تــتــرى
بــيــن واديــك جــريــهـا وشـعـابـك
كـنـت كـالدهـر هـمـمـة فـي الثمان
يــن فـمـا أنـت فـي زمـان شـبـابـك
وإذا جـــرّت المـــحـــامـــاة ذيــلا
ونــمــيــنــاه كــان فــضـل ثـيـابـك
كـنـت فـي صـرحـك المـشـيـد أسـاسـا
أنــت والمــحــســنـون مـن أتـرابـك
وإذا لم يـــكـــن ثـــوابـــك للغــر
س فــلا خــيـر للجَـنـىَ فـي ثـوابـك
فـاجـعـل السـابـقـيـن فـي كـل فـضل
أوّل الآخـــذيـــن مـــن إعـــجــابــك
يا قريب الجواب في الفصل والهز
ل عـــزيـــز عـــلىّ بـــطــء جــوابــك
لسـت أنـسـاك والضـيـوف عـلى الرح
ب بــنــاديــك والعــفــاة بــبـابـك
طـــيـــبــات تــقــدمــتــك إلى الأخ
رى وخــيــر أقــام فــي أعــقــابــك
اطَّرح واســـتـــرح فـــكـــل خـــليـــل
ســوف يــدنــو تــرابـه مـن تـرابـك
كـــلمـــا مــر مــن مــصــابــك عــام
وجـــدت مـــصـــر جـــدّة لمـــصـــابــك

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك