يا أَحمَدُ بنَ أَبي دُؤادٍ دَعوَةً
للشاعر علي بن الجهم
1
يـا أَحـمَـدُ بـنَ أَبـي دُؤادٍ دَعـوَةً
بَـعَـثَـت إِلَيـكَ جَـنـادِلاً وَحَـديـدا
2
مـا هـذِهِ البِـدَعُ الَّتـي سَـمَّيـتَها
بِـالجَهـلِ مِنكَ العَدلَ وَالتَوحيدا
3
أَفـسَـدتَ أَمـرَ الديـنِ حينَ وَليتَهُ
وَرَمَـيـتَهُ بِـأَبـي الوَليـدِ وَليـدا
4
لا مُـحـكَـمـاً جَزلاً وَلا مُستَطرَفاً
كَهـلاً وَلا مُـسـتَـحـدَثـاً مَـحـمودا
5
شَرِهاً إِذا ذُكِرَ المَكارِمُ وَالعُلا
ذَكَـرَ القَـلايـا مُـبـدِئاً وَمُـعيدا
6
وَيَـوَدُّ لَو مُـسِـخَـت رَبـيـعَـةُ كُـلُّها
وَبَــنــو إِيــادٍ صَــحـفَـةً وَثَـريـدا
7
وَإِذا تَـرَبَّعـَ فـي المـجالسِ خلتَهُ
ضَـبُـعـاً وخـلتَ بـنـي أبيهِ قرودا
8
وإذا تــبــسَّمــَ ضــاحِـكـاً شَـبَّهـتَهُ
شَــرِقــاً تَــعَــجَّلــَ شُـربَهُ مَـزؤودا
9
لا أَصـبَـحَـت بِـالخَيرِ عَينٌ أَبصَرَت
تِلكَ المَناخِرَ وَالثَنايا السودا
تعليقات القراء 0