يا أَحمَدُ بنَ أَبي دُؤادٍ دَعوَةً

9 أبيات | 194 مشاهدة

يـا أَحـمَـدُ بـنَ أَبـي دُؤادٍ دَعـوَةً
بَـعَـثَـت إِلَيـكَ جَـنـادِلاً وَحَـديـدا
مـا هـذِهِ البِـدَعُ الَّتـي سَـمَّيـتَها
بِـالجَهـلِ مِنكَ العَدلَ وَالتَوحيدا
أَفـسَـدتَ أَمـرَ الديـنِ حينَ وَليتَهُ
وَرَمَـيـتَهُ بِـأَبـي الوَليـدِ وَليـدا
لا مُـحـكَـمـاً جَزلاً وَلا مُستَطرَفاً
كَهـلاً وَلا مُـسـتَـحـدَثـاً مَـحـمودا
شَرِهاً إِذا ذُكِرَ المَكارِمُ وَالعُلا
ذَكَـرَ القَـلايـا مُـبـدِئاً وَمُـعيدا
وَيَـوَدُّ لَو مُـسِـخَـت رَبـيـعَـةُ كُـلُّها
وَبَــنــو إِيــادٍ صَــحـفَـةً وَثَـريـدا
وَإِذا تَـرَبَّعـَ فـي المـجالسِ خلتَهُ
ضَـبُـعـاً وخـلتَ بـنـي أبيهِ قرودا
وإذا تــبــسَّمــَ ضــاحِـكـاً شَـبَّهـتَهُ
شَــرِقــاً تَــعَــجَّلــَ شُـربَهُ مَـزؤودا
لا أَصـبَـحَـت بِـالخَيرِ عَينٌ أَبصَرَت
تِلكَ المَناخِرَ وَالثَنايا السودا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك