يَا أَمِيرَ الْقُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ

21 أبيات | 204 مشاهدة

يَـا أَمِـيرَ الْقُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ
ويَــرْعَــاكَ يَــا أَمِــيـرَ الْقُـلُوبِ
أَنْـتَ كُـلُّ الأَمِـيـرِ نُبْلاً وَفَضْلاً
وَسُــمــوًّا وَأَنْــتَ كُــلُّ الْحَــبِـيـبِ
غَيْرُ مَا يَبْغُضُ العِدَى مَنْكَ والأَ
سْـيَـافُ تُدْمَى وَالنَّقْعُ شَبْهُ خَضِيبِ
وَبَــدِيــعٌ فِـي السِّلـْمِ أَنَّكـَ غَـازٍ
مِـثْـلَمَا كُنْتَ غَازِياً فِي الحُرُوبِ
تَـسْـتَـمِـيلُ النُّهَى وَتَسْتَلِبُ الْوِدَّ
وَيَـــبْـــغِــي رِضَــاكَ كُــلُّ سَــلِيــبِ
وَجْهُـكَ الطَّلـْقُ وَهْـوَ نُـورٌ تَـجَـلَّى
فِـي عُـذَارٍ حَـلاَهُ بِـدءُ المَـشِـيبِ
أَبَــداً فِـي الصَّفـَاءِ مِـرْآةُ صِـدْقٍ
لِصَـفَـاءِ فِـي النَّفـْسِ غَـيْـرِ مَشْوبِ
بِـكَ أَزْكَـى الخِـلاَلِ تَـيْنَعُ فِيهَا
ثَــمَـرَاتُ الْمَـوْهُـوبِ وَالْمَـكْـسُـوبِ
وَبِــكَ الْحِــلْمُ وَالسَّمـَاحَـةُ طَـبْـعٌ
لَيْــسَ فِــي آلِ هَــاشِــمٍ بِـعَـجِـيـبِ
وَمِــنَ الْعِــلْمِ فِــيــكَ أَوْفَـرُ حَـظٍّ
زَانَهُ مِـــثْـــلُهُ مِــنَ الْتَّهــْذِيــبِ
هَــذِهِ صُــورَةٌ نَــظَــمْــتَ حُــلاَهَــا
فِــي إِطَــارِ هَــدَاهُ غَـيْـرُ رَحِـيـبِ
أَخَذَتْهَا الْعَيْنُ اخْتِطَافاً فَأَبْدَتْ
لَمْــحَــةً مِــنْ جَـلاَلِكَ الْمَـحْـبُـوبِ
مِـصْـرُ تَزْهَى بِطَلْعَةِ الْعَاهِلِ الْعَ
ادِلِ وَالْحَـاكِـمِ الْحَصِيفِ الأَرِيبِ
وَتُـحّـيِّيـ فـي الضَّيـْفِ أَيَّ خَـطِـيـبٍ
لاَ يُــدَانَــى شَــأْواً وَأَيَّ أَدِيــبِ
أَلْمَـعِـيٌّ تُـزْجَـى القَـوَافِـي إِلَيْهِ
خَـاشِـعَـاتٍ لَدَى الْمُـقَامِ الْمَهِيبِ
أَيُّهــَا الزَّائِرُ الَّذِي تَـلْتَـقِـيـهِ
مُهَــجٌ حَــيْــثُ حَــلَّ بِــالتَّرْحِــيــبِ
نَـحْـنُ قَوْمٌ َأعَزَّهُمْ عَطْفُكَ السَّامِي
وَفَــازَوا مِــنْ فَــيْــضِهِ بِـنَـصِـيـبِ
مِــنْهُــمُ فِــي ذُرَاكَ جَــارٌ وَلَكِــنْ
مَــا غَــرِيــبٌ تَــظَــلُّه بِــغَــرِيــبِ
كَـرَمٌ مِـنْـكَ أَنْ سَـمَـحْـتَ لَهُـمْ فِـي
يُــوْمِ يُـمْـنٍ بِـنَـظْـرَةٍ مِـنْ قَـرِيـبِ
شُـكْـرُهُـمْ وَهْـوَ مَـا تَـبَيَّنْتَ يَجْلُو
أَثَرَ الْغَيْثِ فِي الْمَكَانِ الخَصِيبِ
يَـا أَمِـيرَ الْقُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ
وَيَــرْعَــاكَ يَــا أَمِــيـرَ الْقُـلُوبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك