يا أهل يثرب لا مقام لعارفٍ
15 أبيات
|
513 مشاهدة
يـا أهـل يـثـرب لا مـقـام لعارفٍ
ورِثَ النــبــيَّ الهـاشـمـيَّ مـحـمـدا
عــمَّ المـقـامـاتِ الجـسـامِ عـروجُه
وبـذاك أضـحـى فـي القيامةِ سيِّدا
صــلَّى عــليــه الله مـن رحـمـوتـه
ومـن أجـله الروحُ المطهر أسجدا
لأبـــيـــه آدم والحــقــائقُ نــوَّمٌ
عـن قـولنـا وعـن انشقاقٍ قد هدى
فـجـوامـعُ الكـلم التـي أسـماؤها
فــي آدمِ هــي للمــقــرَّبِ أحــمــدا
جـمـعُ الإناث إلى الذكورِ كلامُه
بــأخــصِّ أوصــافِ الثـنـاءِ وقـيـدا
إنَّ الأنــوثــةَ عــارضٌ مــتــحــقــقٌ
مـثـلَ الذكـورةِ لا تـكـن مـتردِّدا
الحـدُّ يـجـمـعـنـا إذا أنـصـفـتـني
هـنَّ الشـقـائقُ لا تـجـب مـن فندا
لا تـحـجـبـنَّ بـالانـفـعـالِ فـإنـه
قـد كـان عـيـسـى قـبـلهـا فتأبدا
قــولي وعـيـسـى لا يـشـك بـكـونـه
روح الإله مـــقـــدَّســاً ومــؤيــدا
الله يــعـلمُ صـدقَ مـا قـد قـلتـه
لن يـصـلحَ العـطَّاـرُ ما قد أفسدا
مــثــلٌ أتــاك ولا أســمِّيــه لمــا
قـد جـاء فـي نـصِّ الشريعةِ مُسندا
أدبـاً مـع الله العـظـيـمِ جـلالُه
فـالدهـر للذاتِ النزيهةِ كالرَّدا
الكـافُ فـي التشبيه يعمل حكمها
وتـــكـــون زائدةً إذا أمــرٌ بــدا
مـثـل الذي قـد جـاء ليـس كـمثله
في سُورة الشورى وخاب من اعتدى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك