يا أيها السيدُ الذي غمرتْ

16 أبيات | 399 مشاهدة

يـا أيـهـا السـيدُ الذي غمرتْ
قِـدْمـاً أيـاديـه شُكر من شَكَرَهْ
قـد كـنـتَ أوليـتَني يداً عظمتْ
عـنـدي وكـانـت لديـك مـحتقرَهْ
أربــعـةً جُـدتَ لي بـهـا سـلفـاً
إذ عـقّـنـي مـن ثِقاتيَ البررَهْ
وكـم يـدٍ قـبـلهـا جَـبـرتَ بـها
عـظـمي وكان الزمانُ قد كسرَهْ
فـإن تُـقـاصِـصْ فـغـيْـرُ ذي شـططٍ
وعــبــدُ مـولىً أحـقُّ مـن عـذرَهْ
وإن تُـــؤخِّر قِـــصــاصَ ذي عَــوَزٍ
يـشـكْركَ والشكرُ خير ما ثمرَهْ
وحقُّك الشكر كيف كُنتَ وما اخ
تـرتَ فـفـيـه الصلاحُ والخِيَرهْ
وكُـبْـر ظـنّـي أنْ ليس مثلك من
أخــدَجَ مــعــروفــه ولا بـتَـره
يـفْـديـك مـن ذاك كـل مـنـتـكِثٍ
يُـعـقِـبُ مـن صَـفـوِ فـعـله كدره
رزقـي لشـهـريـن قـد عـلمتَ به
أربــعــةٌ نــيّــفـت عـلى عـشـره
ونــيِّفــُ العـقـد كـالسَّنـام له
إن جُــبّ أبـقـى بـظـهـره دَبَـره
لن يـقـضـى العـقـدُ بـعد نيِّفهِ
حــاجــة ذي حــاجـة ولا وطـره
وكـيـف حـمـلُ العـقـيـر راكـبه
لا كـيـف أو قـطـعـه بـه سَفره
فــاتـرك لرزقـي سـنـامـه يَـقِهِ
فـــأنـــت أولى مـــوفِّرٍ وفـــره
يا مُؤثِرَ الناسِ بالثراء ومن
له عـليـهـم بـالسؤددِ الأثره
لا أوحـش المـجدُ يا بني عُمرٍ
مـنـكـم فـأنـتُـم أجلُّ من عَمَرَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك