يا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ لي

17 أبيات | 382 مشاهدة

يــا أَيُّهـا العـائِبِـيُّ وَلَم يَـرَ لي
عَــيــبــاً أَمــا تَـنـتَهـي فَـتَـزدَجِـرُ
هَـــــل لَكَ وَتـــــرٌ لَدَيَّ تَــــطــــلُبُهُ
أَم أَنــتَ فــيـمَـن يَـبـيـتُ يَـعـتَـذِرُ
إِن كــانَ قَــســمُ الإله فَــضَّلــَنــي
وَأَنــتَ صَــلدٌ مــا فــيــكَ مُـعـتَـصَـرُ
فَــالحَــمـدُ وَالمَـجـدُ وَالثَّنـاءُ لَهُ
وَلِلحَـــســـودِ التُـــرابُ وَالحَـــجَــرُ
إِقـــرَأ لَنـــا ســورَةً تُــخَــوِّفُــنــا
فَـــإِنَّ خَـــيـــرَ المَـــواعِــظِ السُّوَرُ
أَو اِروِ فـقـهـاً تَـحيا القُلوبُ لَهُ
جـــاءَ لَهُ عَـــن نَـــبِـــيِّنــا خَــبَــرُ
أَوهـاتِ مـا الحُـكـمُ فـي فَـرائِضنا
مــا تَــســتَــحِــقُّ الإِنـاثُ وَالذّكَـرُ
أَو اِروِ عَــن فــارِسٍ لَنــا مَــثَــلاً
فَــــإِنَّ أَمــــثـــالَ فـــارِس عـــبَـــرُ
أَو مِــن أَحــاديــث جــاهِــلِيَّتــِنــا
فَـــإِنَّهـــا عـــبـــرةٌ وَمُـــعـــتَــبِــرُ
أَو هـاتِ كَـيـفَ الإِعـرابُ في الرَف
عِ وَالخَفضِ وَكَيفَ التَّصريف وَالصَّدرُ
أَو اِروِ شِــعــراً أَو صِــف عَــروضــاً
بِهِ يُـبـلى صَـحـيـح مِـنـهُ وَمُـنـكَـسِرُ
فَــإِن جَهِــلتَ الآدابَ مُــرتَــغِــبــاً
عَـنـهـا وَخِـلت العَـمـى هُـوَ البَـصَرُ
وَمَــن تَــعَــوَّضَ مِــن ذاكَ مَــيــسَــرَة
عَـــلَيـــك مِــنــهــا لِبَهــجَــةٍ أَثَــرُ
فَــغَــنِّ صَــوتـاً تَـلهـو الغُـواةُ لَهُ
وَكُــلُّ مــا قَــد جَهِــلتَ يُــغــتَــفَــرُ
تَــعــيــشُ فــيـنـا وَلا تُـلايِـمُـنـا
فَـاِذهَـب وَدَعـنـا حَـتّـى مـا تَـنتَظِرُ
تَـغـلي عَـلَيـنا الأَسعارَ أَنتَ وَما
عِــنــدَكَ نَــفــعٌ يُــرجــى وَلا ضَــرَرُ
هَـــمُّكـــَ فــي مَــرتَــعٍ وَمُــغــتَــبِــقٍ
كَــمــا تَـعـيـشُ الحَـمـيـرُ وَالبَـقَـرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك