يا أيها الغادي على
46 أبيات
|
280 مشاهدة
يــا أيــهــا الغـادي عـلى
وجــنــاءَ تـامـكِـة السَّنـامِ
مــن عــيــسِ مــهــرةَ بــازلٍ
عــوجــاء مـؤجَـدة العـظـامِ
غـــلبـــاءَ مــائرةِ اليَــديْ
نِ كــأنَّهــا فـحـلُ النـعـامِ
صَـــعـــلٍ تـــذكَّرَ بـــيـــضـــهُ
بــأمــقَّ أو عَــسَ ذي يـمـام
فــصَــرا فــراحَ مُهِــمْــلجــاً
مــسـتـقـبـلاً وجـهَ الظـلامِ
يُــزجــيــهِ حــاصــبُ حــرجــف
ومــجَــلجــل صــلقِ الغَـمـامِ
أفــــذاك أم جَــــأبٌ اقــــبُّ
مــصــلصــلٌ صــلب الحـوامـى
مـــن حُـــقـــب عـــور لاحــه
بـرح النـظارة ذو الفطامِ
يـــحـــدو نـــحـــائض وقَّحــا
لمُـطَـحـلب الأرجـاء طـامـي
فــــوردتــــهُ بــــنــــقــــيَّةٍ
وردَ الظـمـاء مـن الحـمامِ
ولدى الشــريــعــة قــانِــص
مــا زالُ يـرزقُ بـالسـهـامِ
مـتـولجٌ مـتـوشـق الِسّـربالِ
مـــــنـــــخـــــرق اللثـــــام
حـــتـــى إذا خـــضـــخــضُــنُه
ونــسَــخــن وضــعــاً للأوامِ
اهـــوى لنـــبــعــتــه ليَــس
قـي بـعـضـهـا كـأس الحمامِ
ورمَــى فــأخــطــأ والمـقـدَّ
رُ كـــائِن بَـــيــنَ الأنــامِ
فـانـصـعـن يـرضـخـنَ البـرا
ق بـــوقَّحـــ ســود ظــوامــي
أفـــذاك أم ربُـــدُ الشــوا
مـت اسـحـم الرَّوقـيـن سـامِ
مــن وحــش وجــرة يــخـتـلي
ســعـدان مـن طـرفـي سـجـامِ
القــى الظـلام عـليـه شـم
لتـــه بـــذي عــجــم زكــامِ
فـــلجـــا لأرطــاةٍ والجــأ
ه لهـــا صـــوب الغَـــمـــامِ
مــا زال يــحـفـر والكـثـي
ب عـليـه يمعِن في انِهدامِ
والوَدق يـخـبـطـه كـمـا أنْ
خـرَط الجـمـان مـن النظامِ
حــتـى اذا انـجـاب الظـلا
م ولاحَ ازهـــر ذو قـــرامِ
فــاجــاه للقــدر المــتــا
حِ مــغــرَّث بــغــر الحـسـامِ
يَــســعــى بــخــمــسـةِ أكـلبٍ
غُـــضـــف مـــهـــرَّتــة ظــئامِ
فــنــجـا الشـبـوب وثـبـتـه
نَ عــليــه بـث الانـتـقـامِ
فــانــصـبَّ يـنـسـلب انـسـلا
ب الظــبـي فـزَّع بـالزحـامِ
حــــتــــى إذا ادركــــنــــه
أو كــدن وهــو يــمـرَّ حـامِ
واعـــتـــاده أنَــفُ الكــري
مِ فـكـرَّ كـالبـطل المحامي
فــرمــى العــمــودَ بــضـمـه
فــهــوى وعــاج إلى سـمـامِ
فـــاشـــتــكّه فــي صــدرِ اس
حـمِ لِهـذمـاً صـعـب المـرامِ
فــقــضــى عـليـه ونـاطَ نـا
طف في مباري الرمح دامي
ثــم اشــمــعــلَّ يــشــقُّ فــي
وجــفــانــه ثــوبَ الرغــامِ
فـطـوى الكـثـاكـث والعـثا
عـث والمـدامـث والمـوامي
ابـــلغ وشـــاحــاً إن بــلغْ
تَ الوكـةَ المـلك الهـمـامِ
مُـجـلي الطـغـاة عن البلا
دِ وهـازم الجـيـش اللَّهـامِ
ثـانـي الغـمـام وثالث ال
صـمـصـامـة العـضـب الحسام
ومـــطـــحــطــح الآرام وال
أســوار والقــلع العـظـامِ
كــم ذا تــغــالب أغــلبــا
الوي الدَّ لدى الخـــصـــامِ
كــم ذا تــنــاطــح صــخــرة
تــهــوى مـجـلمـدة الرَّضـامِ
ليــس الرئالة كــالهِـزبـر
ولا المــصــمّـم كـالكـهـامِ
فـــكـــأنــنــي بــكــم وقــد
جــرعــتــم غــصــص الحـمـامِ
لا زلت اصـــفـــح عــنــكــم
والصـفـح مـن شـيم الكرامِ
ويــــدلكـــم حـــلمـــي عـــل
تّـيَ دلال خـولة أو قـطـامِ
فـاخـشـوا عـقابي واحذروا
سَـخـطـي فـإنـي ذو انـتقامِ
وعـــــلى النـــــبــــيّ وآله
أزكـى الصـلاة مع السلامِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك