يا أيُّها الملكُ الذي أخلاقُهُ

10 أبيات | 359 مشاهدة

يـا أيُّهـا الملكُ الذي أخلاقُهُ
مـــن خَـــلقِهِ ورُواؤُهُ مــن رائِهِ
قد جاءَنا الطِّرفُ الذي أهدَيتَهُ
هـادِيـهِ يـعـقِـدُ أرضَهُ بـسَـمـائِهِ
وِلايَــةً ولّيــتَــنــا فــبَــعَـثـتَهُ
رُمْـحـاً سَبيبَ العُرفِ عَقدَ لِوائِهِ
نَــخـتَـلُّ مـنـه عـلى أغَـرَّ مـحَـجَّلٍ
مـاءُ الدّيـاجـى قَـطْرَةٌ من مائِهِ
فـكـأنّـمـا لَطَـمَ الصـباحُ جَبينَهُ
فـاقـتـصّ مـنه فخاضَ في أحْشائِهِ
مُـتَـمـهِّلـاً والبـرقُ مـن أسمائِهِ
مـتـبـرقـعاً والحسنُ من أكفائِهِ
مـا كـانتِ النّيرانُ يكمُنُ حَرُّها
لو كـانَ للنـيـرانِ بـعضُ ذكائِهِ
لا تَـعْـلَقُ الألحاظُ في أعطافِهِ
إلا إذا كـفـكـفـتَ مـن غُـلوائِهِ
فـهُـنـاكَ يـنتهِبُ العيونَ كأنّها
وقـفُ الوَجـيـهِ عـليهِ من آبائِهِ
لا يكمِلُ الطِرفُ المَحاسنَ كُلَّها
حـتـى يـكـونَ الطَّرفُ من إسرائِهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك