يا أيها الملك الذي أيامُهُ

10 أبيات | 285 مشاهدة

يــا أيــهــا المــلك الذي أيــامُهُ
غُـــرَرٌ تـــلوح بــأوجــه الأعــصــارِ
قـد زارك العـيـد السـعـيـد مبشْراً
فــاســمــح لألف مــنــهــم بــمــزارِ
لمــا ازدَهـتـه عـواطـفٌ ألطـفـتـهـا
عــطــف الإله عــليــك عــطـف سـوارِ
فـأتـى يـؤمـم مـنـك هـدْيـاً صـالحـاً
كــي يــســتـمـدْ النـور بـعـد سـرارِ
وأتــاك بـسـحـب ذيـل سُـحـب أغـدقـت
تُـغـري جـفـون المـزن بـاسـتـعـبـارِ
جادتْ بجاري الدمع من قطر الندى
فـرعـى الربـيـع لهـا حـقوق الجارِ
فـأعـاد وَجْه الأرض طـلقـاً مـشـرقاً
مــتــضــاحــكــاً بــمـبـاسـم النـوّارِ
لمــا دعــاك إلى القــيـام بـسـنـة
حــكَّمــْتَ داعــي الجــود والإيـثـارِ
فـأقـضـت فـيـنـا مـن نـداك مَواهباً
حـسـنـت مـواقـعـهـا عـلى التـكـرارِ
فـاهـنـأ بـعـيـد عاد يشتمل الرضى
جـذلان يـرفـلُ فـي حـلى اسـتـبـشارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك