يا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍ

7 أبيات | 441 مشاهدة

يـا ابـن الأئمةِ دعوةً من مادحٍ
نـادى نَـداك عـلى مـدى مُـسـتبعدِ
أمـلي يُـقـرِّبـني إليك مع النوى
يـا مـن بـذيـل رجائه عَلقَت يَدي
أرجـو نـداك مـع الخُـمُول وربما
كـان الحـيا حظَّ الحضيضِ الأوهَدِ
واحـسـرتـا لو أنَّ لي سـبباً إلى
ذاك الحـمـى لأكـون أوَّل مُـنـشـدِ
ولأن أرى وجـهـي يُـعَـفَّرُ في ثرى
كـالمـسـك مَـبثُوثاً بِفَرقِ الفَرقَّدِ
ولقـد بَـعـثـتُ بها قصيدا لَفظُها
كــالدرِّ إذ وافــى بـسـلك مُـنـضَّدِ
وجـعـلتُهـا يـوم الحساب ذَخيرتي
فاشهَد بها عند ابن عمَّكَ في غَدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك