هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا اِبنَ الأَكابِرِ من ذُؤا

للشاعر سِبطِ اِبنِ التَعاويذي

1
يـا اِبـنَ الأَكابِرِ من ذُؤا
بَـةِ هـاشِـمٍ وَاِبـنَ الأَطائِب
2
وَالمُـــســـتَــعــانَ بِهِ عَــلى
دَفــعِ الشَـدائِدِ وَالنَـوائِب
3
جُــد لي فَــلا زِلتَ المُــرَج
جــى لِلمَــواهِـبِ وَالرَغـائِب
4
بِــكَــريــمَــةِ الطَــرَفَـيـنِ آ
لَةِ فـــارِسٍ وَأَداةِ كـــاتِــب
5
شَـــمـــطـــاءَ وَهـــيَ فَــتِــيَّةٌ
سَــوداءُ بَــيـضـاءُ الذَوائِب
6
خَــمــصــانَــةٌ رَيّــا المُـخَـل
خَـلِ لا تُـعَـدُّ مِـنَ الكَواعِب
7
بِــئسَ الضَــجـيـعُ وَإِن تَـكـا
مَـلَ حُـسـنُهـا نِعمَ المَضارِب
8
تُــســقــى وَمــا زالَت تُــذا
دُ عَـنِ المَـناهِلِ وَالمَشارِب
9
تَـــقـــتــافُ آثــاري فَــتَــم
حـو مـا تَراهُ مِنَ المَعائِب
10
تَــلقـى الأُمـورَ لِقـاءَ غِـر
رٍ لا يُـفَـكِّرُ فـي العَـواقِب
11
تَـجـنـي عَـلى أَيـدي المُـلو
كِ وَلا تَـخـافُ وَلا تُـراقِـب
12
أَمــضــى مِــنَ الحَـدَثـانِ قَه
راً بِــالأَسِـنَّةـِ وَالقَـواضِـب
13
فَـــكَـــأَنَّهـــا مَـــقــطــوعَــةٌ
مِن عَزمِكَ الماضي المَضارِب
14
لَكَ يــاعِــمــادَ الديـنِ عَـز
مٌ فـي ظَـلامِ الخَـطـبِ ثاقِب
15
وَيَــدٌ تَــصــوبُ نَــدىً فَــيُــخ
جِـلُ صَـوبُهـا غَـزرَ السَحائِب
16
فَـــاِنـــفِــذ مُــعَــجَّلــَةً إِلَي
يَ بِهـا فَـلي فـيـهـا مَـآرِب
17
رَهــنــاً عَـلى حِـفـظِ المَـوَد
دَةِ لي وَهَـبـهـا قَـوسَ حاجِب
18
وَاِكــسِــب بِهـا شُـكـري فَـإِن
نَ الشُكرَ مِن خَيرِ المَكاسِب

عن القصيدة

«يا اِبنَ الأَكابِرِ من ذُؤا» قصيدة للشاعر سِبطِ اِبنِ التَعاويذي، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «يـا اِبـنَ الأَكابِرِ من ذُؤا ... بَـةِ هـاشِـمٍ وَاِبـنَ الأَطائِب». ولـسِبطِ اِبنِ التَعاويذي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0