يا اِبنَ الأَكابِرِ من ذُؤا

18 أبيات | 843 مشاهدة

يـا اِبـنَ الأَكابِرِ من ذُؤا
بَـةِ هـاشِـمٍ وَاِبـنَ الأَطائِب
وَالمُـــســـتَــعــانَ بِهِ عَــلى
دَفــعِ الشَـدائِدِ وَالنَـوائِب
جُــد لي فَــلا زِلتَ المُــرَج
جــى لِلمَــواهِـبِ وَالرَغـائِب
بِــكَــريــمَــةِ الطَــرَفَـيـنِ آ
لَةِ فـــارِسٍ وَأَداةِ كـــاتِــب
شَـــمـــطـــاءَ وَهـــيَ فَــتِــيَّةٌ
سَــوداءُ بَــيـضـاءُ الذَوائِب
خَــمــصــانَــةٌ رَيّــا المُـخَـل
خَـلِ لا تُـعَـدُّ مِـنَ الكَواعِب
بِــئسَ الضَــجـيـعُ وَإِن تَـكـا
مَـلَ حُـسـنُهـا نِعمَ المَضارِب
تُــســقــى وَمــا زالَت تُــذا
دُ عَـنِ المَـناهِلِ وَالمَشارِب
تَـــقـــتــافُ آثــاري فَــتَــم
حـو مـا تَراهُ مِنَ المَعائِب
تَــلقـى الأُمـورَ لِقـاءَ غِـر
رٍ لا يُـفَـكِّرُ فـي العَـواقِب
تَـجـنـي عَـلى أَيـدي المُـلو
كِ وَلا تَـخـافُ وَلا تُـراقِـب
أَمــضــى مِــنَ الحَـدَثـانِ قَه
راً بِــالأَسِـنَّةـِ وَالقَـواضِـب
فَـــكَـــأَنَّهـــا مَـــقــطــوعَــةٌ
مِن عَزمِكَ الماضي المَضارِب
لَكَ يــاعِــمــادَ الديـنِ عَـز
مٌ فـي ظَـلامِ الخَـطـبِ ثاقِب
وَيَــدٌ تَــصــوبُ نَــدىً فَــيُــخ
جِـلُ صَـوبُهـا غَـزرَ السَحائِب
فَـــاِنـــفِــذ مُــعَــجَّلــَةً إِلَي
يَ بِهـا فَـلي فـيـهـا مَـآرِب
رَهــنــاً عَـلى حِـفـظِ المَـوَد
دَةِ لي وَهَـبـهـا قَـوسَ حاجِب
وَاِكــسِــب بِهـا شُـكـري فَـإِن
نَ الشُكرَ مِن خَيرِ المَكاسِب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك