هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يَا ابْنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍ

للشاعر كشاجم

1
يَـا ابْـنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍ
فِـي ذِرْوَةِ الحَـسَـبِ الْمُـنِيْفِ الشَّاهِقِ
2
وَالْمَاجِدِ ابْنِ المَاجِدِ النَّدْبِ الَّذِي
فَــاتَــتْ مَــنَــاقِـبُهُ لِسَـانَ النَّاـطِـقِ
3
وَجَـرىَ فَـبَـرَّزَ فِـي مَـيَـادِيْـنِ العُـلاَ
وَالْمَـجْـدِ تَـبْـرِيْـزَ الجَـوَادِ السَّابِقِ
4
نُــبِّئــْتُ عِــنْــدَكَ بَـاشِـقَـاً مُـتَـخَـيَّرَاً
لِلْصَّيــْدِ لَمْ يُــرَ مِــثْـلُهُ مِـنْ بَـاشِـقِ
5
يَـسْـمُـو فَـيَخْفَى فِي الهَوَاءِ وَيَنْكَفِي
عَـجِـلاً فَـيَـنْـقَـضُّ انْـقِـضَـاضَ الطَّاـرِقِ
6
وَكَـــأَنَّ جُـــؤْجُـــؤَهُ وَرِيْـــشَ جَــنَــاحِهِ
خُـضِـبَـا بِـنَـقْـشِ يَدِ الفَتَاةِ العَاتِقِ
7
وَكَــأَنَّمــَا سَــكَــنَ الْهَــوَى أَعْـضَـاءَهُ
فَــأَعَــارَهُــنَّ نُـحُـولَ جِـسْـمِ الْعَـاشِـقِ
8
ذَا مُــقْــلَةٍ ذَهَــبِــيَّةــٍ فِــي هَــامَــةٍ
مَــحْــفُــوفَــةٍ مِــنْ رِيْـشِهَـا بِـحَـدَائِقِ
9
وَمَــخَــالِبٍ مِــثْــلِ الأَهِــلَّةِ طَـالَمَـا
أَدْمَــيْــنَ كَــفَّ الْبَــازِيَـارِ الْحَـاذِقِ
10
وَإِذَا انْـبِـرَى نَـحْـوَ الطَّرِيْدَةِ خِلْتَهُ
كَـالرِّيْـحِ فِي الإِسْرَاعِ أَوْ كَالْبَارِقِ
11
وَإِذَا دَعَـــاهُ الْبًَاـــزِيَــارُ رَأَيْــتَهُ
أَدْنَـــى وَأَطْـــوَعَ مِــنْ مُــحِــبَّ وَامِــقِ
12
وَإِذَا القَــطَـاهُ تَـحَـلَّقَـتْ مِـنْ خَـوْفِهِ
لَمْ تَـعْـدُ أَنْ يَهْـوِي بِهَـا مِـنْ حَـالِقِ
13
مَـا خَـامَ عَنْ طَلَبِ الحَمَامِ وَلَمْ يُفِقْ
مُـذْ كَـانُ عَـنْ صَـيْـدِ الإِوَزِّ الفَـائِقِ
14
وَالْمُؤْثِرُونَ عَلَى النُّفوسِ هُمُ الأُلَى
فَــضَــلُوا الْوَرَى بِـشَـمَـائِلٍ وَخَـلاَئِقِ
15
وَلَدَيْــــكَ أَشْـــبَـــاهٌ لَهُ وَنَـــظَـــائِرٌ
مِـنْ مِـنْـحَـةِ الْمِلِكِ الوَهُوبِ الرَّازِقِ
16
مَــا الْعَــيْـشَ إِلاَّ أَنْ يَـرُوحَ بِـكَـفِّهِ
فِــي فِـتْـيَـةٍ بِـيْـضِ الْوُجُـوهِ بَـطَـارِقِ

عن القصيدة

«يَا ابْنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍ» قصيدة للشاعر كشاجم، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «يَـا ابْـنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍ ... فِـي ذِرْوَةِ الحَـسَـبِ الْمُـنِيْفِ الشَّاهِقِ». ولـكشاجم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0