يَا ابْنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍ
16 أبيات
|
246 مشاهدة
يَـا ابْـنَ الخَلائِفِ مِنْ ذُؤَابَةِ هَاشِمٍ
فِـي ذِرْوَةِ الحَـسَـبِ الْمُـنِيْفِ الشَّاهِقِ
وَالْمَاجِدِ ابْنِ المَاجِدِ النَّدْبِ الَّذِي
فَــاتَــتْ مَــنَــاقِـبُهُ لِسَـانَ النَّاـطِـقِ
وَجَـرىَ فَـبَـرَّزَ فِـي مَـيَـادِيْـنِ العُـلاَ
وَالْمَـجْـدِ تَـبْـرِيْـزَ الجَـوَادِ السَّابِقِ
نُــبِّئــْتُ عِــنْــدَكَ بَـاشِـقَـاً مُـتَـخَـيَّرَاً
لِلْصَّيــْدِ لَمْ يُــرَ مِــثْـلُهُ مِـنْ بَـاشِـقِ
يَـسْـمُـو فَـيَخْفَى فِي الهَوَاءِ وَيَنْكَفِي
عَـجِـلاً فَـيَـنْـقَـضُّ انْـقِـضَـاضَ الطَّاـرِقِ
وَكَـــأَنَّ جُـــؤْجُـــؤَهُ وَرِيْـــشَ جَــنَــاحِهِ
خُـضِـبَـا بِـنَـقْـشِ يَدِ الفَتَاةِ العَاتِقِ
وَكَــأَنَّمــَا سَــكَــنَ الْهَــوَى أَعْـضَـاءَهُ
فَــأَعَــارَهُــنَّ نُـحُـولَ جِـسْـمِ الْعَـاشِـقِ
ذَا مُــقْــلَةٍ ذَهَــبِــيَّةــٍ فِــي هَــامَــةٍ
مَــحْــفُــوفَــةٍ مِــنْ رِيْـشِهَـا بِـحَـدَائِقِ
وَمَــخَــالِبٍ مِــثْــلِ الأَهِــلَّةِ طَـالَمَـا
أَدْمَــيْــنَ كَــفَّ الْبَــازِيَـارِ الْحَـاذِقِ
وَإِذَا انْـبِـرَى نَـحْـوَ الطَّرِيْدَةِ خِلْتَهُ
كَـالرِّيْـحِ فِي الإِسْرَاعِ أَوْ كَالْبَارِقِ
وَإِذَا دَعَـــاهُ الْبًَاـــزِيَــارُ رَأَيْــتَهُ
أَدْنَـــى وَأَطْـــوَعَ مِــنْ مُــحِــبَّ وَامِــقِ
وَإِذَا القَــطَـاهُ تَـحَـلَّقَـتْ مِـنْ خَـوْفِهِ
لَمْ تَـعْـدُ أَنْ يَهْـوِي بِهَـا مِـنْ حَـالِقِ
مَـا خَـامَ عَنْ طَلَبِ الحَمَامِ وَلَمْ يُفِقْ
مُـذْ كَـانُ عَـنْ صَـيْـدِ الإِوَزِّ الفَـائِقِ
وَالْمُؤْثِرُونَ عَلَى النُّفوسِ هُمُ الأُلَى
فَــضَــلُوا الْوَرَى بِـشَـمَـائِلٍ وَخَـلاَئِقِ
وَلَدَيْــــكَ أَشْـــبَـــاهٌ لَهُ وَنَـــظَـــائِرٌ
مِـنْ مِـنْـحَـةِ الْمِلِكِ الوَهُوبِ الرَّازِقِ
مَــا الْعَــيْـشَ إِلاَّ أَنْ يَـرُوحَ بِـكَـفِّهِ
فِــي فِـتْـيَـةٍ بِـيْـضِ الْوُجُـوهِ بَـطَـارِقِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك