يا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي هُوَ عِصمَةٌ

12 أبيات | 218 مشاهدة

يا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي هُوَ عِصمَةٌ
وَمُــعَــوَّلٌ لِلمُـرتَـجـي وَالمُـلتَـجـي
لَكَ إِن خَـفـا خُلُقُ الصَديقِ خَلائِقٌ
زُهـرٌ أَرَقُّ مِـنَ النَـسـيـمِ السَـجسَجِ
رَثَّتــ مَــوَدّاتُ الرِجـالِ وَأَنـهَـجَـت
وَقَــديـمُ عَهـدِكَ سـالِمٌ لَم يُـنـهِـجِ
يـا مَـن يَـسُـدُّ نَـداهُ كُـلَّ خَـصـاصَةٍ
وَيَــداهُ تَــفـتَـحُ كُـلَّ بـابٍ مُـرتَـجِ
مـا زِلتَ تُـغرِبُ في سَماحِكَ مُبدِعاً
فـيـهِ وَتَـنـهَـجُ مِـنـهُ مـالَم يُنهَجِ
حَـتّـى بَـعَـثـتَ مُـلاطِـفـاً مُـتَـفَنِّناً
فـي المَـكـرُمـاتِ بِـسُـكَّرٍ وَبَـنَـفسَجِ
كَـرُضـابِ ريـقَـةِ مَـن أُحِـبُّ وَنـاصِـلٍ
مِــن عَـضَّةـٍ فـي خَـدِّهِ المُـسـتَـضـرَجِ
هَـذا يَـغُـضُّ مِـنَ اللُجَـيـنِ بَـيـاضُهُ
وَتَـتـيـهُ زُرقَـتُهُ عَـلى الفـيروزَجِ
أَهدَيتَها مُتَوَدِّداً فَأَتَيتَ بِالعَذبِ
النَـــقِـــيِّ وَالأَريــجِ المُــبــهِــجِ
أَذكَــرتَــنــي بِـشَـمـائِلٍ لَكَ حُـلوَةٍ
بـــيـــضٍ وَعُـــرفٍ فـــائِحٍ مُــتَــأَرِّجِ
فَـخُـذِ الثَناءَ إِلَيكَ مَحضاً شالِصاً
بِـــتَـــكَــلُّفٍ وَتَــمَــلُّقٍ لَم يُــمــزَجِ
وَاِلبَـس عَـداكَ الذَمُّ مِـنـهُ حِـبـرَةً
لَولا المَـوَدَّةُ بَـيـنَـنا لَم تُنسَجِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك