يَا بديعاً حازَ المحاسِنَ طبعَا
9 أبيات
|
187 مشاهدة
يَا بديعاً حازَ المحاسِنَ طبعَا
وكـريـمـاً لهُ المـحـامِـدُ تَسعَى
لِيَ لُغــزٌ أهــديــتَهُ فـي بُـرُودٍ
مـن مَـعَـانٍ كـأنَّهـا وَشـيُ صَنعَا
حـاكَهُ فِـكـرُ مَـاهِـرٍ قَـد تَناهَى
في ضُرُوبِ البَيانِ أصلاً وفرعَا
خـامِـسٌ مـن بُـرُوج دَائرَةِ الشَّم
سِ وفي الغابِ بالضُّبَارِمِ يُدعَى
لمــيــادِيــنِ فِــكـرِه تَـتَـبَـارى
سُـبَّقـٌ عـنـدَهَـا السَّوابِـقُ صَرعَى
شُقرُ ذاك اليراعِ مَع دُهمِ نِقسٍ
شُهـبُ طِـرسٍ يُرضيهِ حُسناً ووضعَا
يُـسـعِدُ الكَفَّ ساعِدَاهَا القَويَّا
نِ ومَـا للطِّعـَان ضـاعَـفتُ دِرعَا
والقوَافي تمِيلُ ميلَ الغَوَاني
لِلفتى حِينَ يُشبَعُ الشَّيخُ صَفعَا
إنَّ عَهـدِي بـالرَّمـي عَهـدٌ قدِيمٌ
أنـتَ أقـوَى عـلى قِـسِـيِّكـَ نزعَا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك