يا بعينيك طر الى بغداد
43 أبيات
|
594 مشاهدة
يــا بــعــيـنـيـك طـر الى بـغـداد
شـفـنـا الوجـد بـالنـوى والبعاد
تـحـسـب الشـوق فـي فـؤادي فرندا
فــيــه يـخـتـال والحـسـام فـؤادي
حـز مـتـن الضـلعـيـن مـنـي غرارا
ومــنـه الشـبـا عـظـيـم التـمـادي
تـنـثـر الدمـع مـقـلتي كاللئالي
والمـلح الجـاري كـصـوب الغوادي
فلقل الركب يا اخا الوجد للزو
راء واجـهـد بـالصـافنات الجياد
واذا مــا وصــلت للجــانـب الشـر
فــي فــانــزل بــرحـب اهـل ودادي
حـضـرة الفـتـح سـدة المـنح معنى
شــيــخ اهــل العــلوم والارشــاد
نـور عـيـن المـجد الاثيل ملاذي
فـارس السـادة الطـويـل النـجـاد
نـائب المـرتـضـى امـيـن المعالي
فـي بـنـي المـصطفى رفيع العماد
تـــاج رأســـي الرواس مــهــديّ آل
هـم لعـمـري نـور الهـدى للعـباد
ســيــد العــارفـيـن قـطـب رحـاهـم
بــاهــر الفــضـل طـاهـر الاجـداد
ســار فــي الارض ســره بــفــنــون
نــشــرت فــي تــلاعــهـا والوهـاد
ذو ايــــاد وهــــمــــة ذات بــــأس
قــد حــت بـالآيـات قـدح الزنـاد
نـدبـة المـلتـجـي عـصام المعالي
فــرحــة الاهــل حــيــرة الحـسـاد
ادرك العـلم وارتـقـى مـنه ركنا
بــالغـا فـيـه رتـبـة الاجـتـهـاد
وكـــرامـــاتـــه الجـــليــلة جــلت
عــن بــلوغ الاحـصـاء والتـعـداد
شـيـم كـالسـحـاب يـسقي هشيم الا
رض حـــتـــى تـــهـــتــز بــالاوراد
وخــوافـي اسـرار غـيـب لقـد غـزت
بــعــيــن الجــحـود شـوك القـتـاد
ومـــعـــان حــلت قــلوب الاعــالي
كــحــلول الارواح فــي الاجـسـاد
هــو فـي العـصـر اذ تـعـد رجـال
الله لاشـــــــك اول الاعـــــــداد
الف الزهـــد عـــن تــرفــع نــفــس
فــهــو فــي القـوم سـيـد الزهـاد
كـعـبـة الامـن للمـريـد وباب ال
خــيــر والبــر مــظـهـر الاسـعـاد
غــمـرتـنـي مـنـه الايـادي ومـهـد
يّ بــنــي احـمـد عـمـيـم الايـادي
بـاهـر الخارقات شيخي بهاء الد
يــن غــوثــي وعــمــدتــي وعـتـادي
وحــســامــي بــه اصـول عـلى الده
ر واســطـو عـلى الزمـان العـادي
مــدحــه عــطــر كــل ســفــر شـريـف
ومــثـانـي مـعـنـاه مـسـك المـداد
كــم ليــال قـطـعـتـهـا والمـغـنـي
مــنــشــدي مــدحــه بــطـيـب سـهـاد
فــي اويــقــات ســكــرة واصـطـلام
خــلت اوقــاتــهــا مــن الاعـيـاد
فـي ضـواحـي فـروق جـسـمـي وقـلبي
يــتــهــادى بــجــانــبــي بــغــداد
بـيـن موسى ابن جعفر الآل ذخري
والامــام المــهــدي آل الهــادي
يـا مـثـيـر الركـبـان والحب دين
حــي عــنــي قـيـعـان ذاك النـادي
وتــرفــق لطــفــا بــحــالي فـانـي
فـتـكـت بـي ظـبـاء تالت البوادي
هـمـت بـالحـي مـعـظـمـا كل ذي طم
ر يــن فــيــه اجــل بــط الســواد
يــا لحــي يـحـوى العـجـائب فـيـه
عــطــش العــاشــقــيـن ري الصـادي
طـلسـم الحـال كـشـف رمـز التجلي
حــفــلة الريــم غــابــة الآســاد
ورحــاب المـهـدي شـبـل الرفـاعـي
سـكـرتـي صـحـوتـي مـحـل اعـتـقادي
ابـــعـــث الروح كــل يــوم اليــه
واراهــــا تـــعـــود بـــالامـــداد
يـا غـريـب الطـراز يا روح روحي
يــا امــام العــرفـان والارشـاد
صـدت كـل المـفـاخـر البـيض طورا
وكــــذا مــــن يــــؤل للصــــيــــاد
قـد بـحملي وارفع إلى الله سرا
بـــشـــؤنــي شــفــاعــة الامــجــاد
فــلكــم هــذه المــنــاقــب قـدمـا
ورتــــتــــهـــا الابـــاء للاولاد
وعـليـكـم بـآل النبي سلام الله
دهـرا مـا صـاح فـي الركـب حـادي
وانــجــلت طـلعـة الصـبـاح بـنـور
مــشــرق فـي الاغـوار والانـجـاد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك