يا بنَ أخينا أقمْتَنا أبدا

13 أبيات | 210 مشاهدة

يـا بـنَ أخـيـنـا أقـمْـتَـنا أبدا
لشــكــرِ مَــنْ أنــتَ عـنـدَهُ قـاعـدْ
أخـجـلتـنـا بـالجـمـيـلِ فيكَ فمن
فَــرَضْــتَ مــنَّاــ فــشــاكــرٌ حـامـدْ
قاضي القضاةِ المهذبُ الفطنُ ال
أروعُ كــهــفُ المــسـودِ والسـائدْ
أوحـدُ فـي الفـضـلِ لا نـظـيرَ لهُ
أيَّ الرجــالِ المــهــذبُ المـاجـدْ
بـعـثـتُ بـالبـهـجـةِ التـي طُـلِبَـتْ
خـجـلانَ مـن ضـعـفِ خـطِّها الفاسدْ
وإنــنــي لَوْ شــرعــتُ أَحْــمَــدُهــا
أضـــحـــكَهُ أنــنــي لهــا حــامــدْ
وأعـجـلَ القـاصـدُ المـسـيـرَ فـلمْ
أجــدْ ســواهــا لسـرعـةِ القـاصـدْ
وكـــان فـــي نــيَّتــي أجــهــزهــا
بـنـسـخـةٍ لا يـعـيـبُهـا النـاقـدْ
فـابـسـطْ ليَ العـذرَ عندَ ذي كرمِ
مِــنْ جــودِهِ أن يــنـفَّقـَ الكـاسـدْ
واذكـر لمـولاكَ كـيـفَ نـحـنُ لما
أولاكَ مِــنْ فــيـضِ جـودِهِ الزائدْ
وصــــفْ لهُ عــــنـــيَ الدعـــاءَ لهُ
أمْ عــنــدَ مــولاكَ أنــنـي راقـدْ
جــعــلتـنـا الكـلَّ فـي ضـيـافـتـه
وعــــنــــدَهُ أنَّ عــــنـــدَهُ واحـــدْ
لا زالَ كــهــفـاً لمـن يـلوذُ بـهِ
فَهْــوَ لأهــلِ العــلومِ كــالوالدْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك