يا بْنَ من شابَ في ممارسةِ الكَع

14 أبيات | 292 مشاهدة

يـا بْـنَ من شابَ في ممارسةِ الكَع
كِ عــلى أخــذِه لهـا فـي الشّـبـابِ
قــوّمَـتْه فـي شُـغـلِه حـسـبُـنـا الل
هُ مـــخـــافــاتُ دِرّة الاحــتــســابِ
فــهـو لا يـنـتـقِـيـه إلا لُبـابـاً
وبَــنــوهُ مــوتــى بــحُــبِّ اللُبــابِ
فــكــأنــي بــقــدّه يــحــمـلُ التـا
جَ ولكــــنــــه مــــنَ الأخــــشــــابِ
يـنـظِـمُ الكـعـكَ فـيـه نـظمَكَ للسلْ
كِ عــلى لَبّــةِ الفــتــاةِ الكـعـابِ
وله مـــقـــعــدٌ بــقــارعــةِ الســو
قِ وثـــانٍ فـــي ظـــلِّ واهٍ بـــبــابِ
كــلمــا أبــصــرَتْهُ لحــيـتُه البـيْ
ضاءُ داني الخرابِ تدعو الخَرابي
وتــطــوفُ الكــلابُ إخــوتُـك السـو
قـــةُ مـــن حــولِه طَــوافَ الكِــلاب
فــإذا مــا بَــدا لعـيـنـيـهِ صـيـدٌ
دخــلوا لاقــتــنـاصِ مـن كـلِّ بـاب
بـــيـــن مُــعــطٍ قــيــادَه لطــعــامٍ
ومــــــولٍّ عِــــــنــــــانَه لشــــــرابِ
وهــو يـشـدوهُـمُ مـن الطّـربِ الخـا
رجِ عـــن حـــدّه الى الاضـــطـــرابِ
لم يــضــيّــقْ مــخـارجَ الرِّزْقِ قـومٌ
وسّــعــوا فــي مَــداخِــلِ الأربــابِ
ضـمّ مـنـه التُـرابُ من لم يزلْ قطّ
ومــا كــان عــائداً فــي التُــرابِ
فـسـقـى التُـربـةَ الشـريـفـةَ غـيـثٌ
تـجـعـلُ الوحـلَ فـي هـناءِ التُرابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك