يا تربة بالطف جادت
43 أبيات
|
392 مشاهدة
يــا تــربـة بـالطـف جـادت
فــوقــك الديـم الهـمـوعـه
وغـدا الربـيـع مـقيداً في
ربــعــك العــافـي ربـيـعـه
حـتـى يرى الدمن المروعة
مــنــك مــخــصــبـة صـريـعـه
ولئن أخـيـف حيا السحائب
فــيــك أن يــذري دمــوعــه
وحــمــتــك بــارقـة العـدى
عــن كــل بــارقــة لمـوعـه
يحدوا الحيا باحش من صو
ب الرواعـــد لن يـــروعــه
فــلقـد سـقـيـت مـن الربـى
الطـهـر عـن ضـنـأٍ تـجـيـعه
إذ ضـيـع القـوم الشـريعه
فـيـه لحـفـظـهـم الشـريـعه
مـنـعـت لذيـذ المـاء مـنه
كــتــائب مــنـهـم مـنـيـعـه
قــد أشــرعــت صــم القـنـا
فــحـمـتـه مـن ورد شـروعـه
غــدرت هــنــاك ومــا وفــت
مـضـر العـراق ولا ربـيعة
لمـــا دعـــتــه أجــابــهــا
ورعـا فـمـا كـانـت سـميعه
شــاع النــفــاق بــكـربـلا
فـيـهـم وقـالوا نحن شيعه
هــيــهــات سـاء صـنـيـعـهـم
فيها وما عرفوا الصنيعه
يـا فـعـلة جـاؤا بـهـا في
الغــدر فــاضـحـة شـنـيـعـه
خـاب الذي أضـحـى الحـسين
لطــول شــقــوتــه صــريـعـه
أفــذاك يــرجــو أن يـكـون
مــحــمــد أبــدا شــفــيـعـه
عــجــبـاً لمـغـروريـن ضـيـع
قــومــهــم بـهـم الوديـعـه
ولامــــــة كـــــانـــــت إلى
مـا شـاء خـالقـهـا سـريعه
وغـــدت بـــحــق نــبــيــهــاً
فـي حـفـظ عـتـرتـه مـضـيعه
جـــار الظـــلال بـــهـــا و
نـور الحـق أبـدى سـطـوعـه
عَــصَــتُ النــبــي وأصــبـحـت
لســواه ســامـعـة مـطـيـعـه
بـــاعـــت هـــنـــاك الديــن
بـالدنـيـا وخـسران كبيعه
مـا كـان فـيـمـا قـد مـضـى
اســلامــهــا الا خــديـعـه
تــحــت السـقـيـفـة أضـمـرت
مـا بـالطـفـوف غدت مذيعه
فـــلذاك طـــاوعــت الدعــي
وكـــثـــرت مـــنـــه جــوعــه
بــجــيــوش كــفــر قـد غـدا
ذاك النـفـاق لهـا ضـليعه
أبــنـي امـيـة ان فـعـلكـم
بـــهـــم بـــئس الذريـــعــه
شــبــعــت ضــبــاعــكـم وكـم
أسـد لهـم لم يـشـك جـوعـه
أضـــحـــت فـــرائســـه لكــم
وبــه فــرائصــكــم مـروعـه
ورغـبـتـم فـي المـلك حـين
رضــعــتــم مــنـهـم ضـروعـه
حـتـى إذا ما الدهر أبدى
عــن مــعــونــتـكـم رجـوعـه
وبـــدت بـــه لعــيــونــكــم
أفـعـالكـم تـلك الفـظـيعه
فـارقـتم الدنيا وأنفسكم
لمــا أجــتــرمــت جــزوعــه
وخــلعــتـم حـلل الخـلافـة
وهـــي بـــاليــة خــليــعــه
وأشـــــد مـــــن هــــذا ولو
عــددت كــفــرهــم جـمـيـعـه
تــضــيــيــق قــبــر مــحـمـد
والأرض عــاريــة وســيـعـه
بـــمـــضــجــع فــي جــنــبــه
جـعـلوه فـي لحـد ضـجـيـعـه
وأبـــو بـــنــيــه وصــهــره
وأخوه ذو الحكم البديعه
ووصــــيــــه وأمــــيــــنــــه
بعد الوفاة على الشريعه
مــــا حــــل مــــجــــده ولا
بـيـت البـتـول ولا بقيعة
صـبـراً أمير المؤمنين فأ
نــت ذو الدرج الرفــيـعـه
صـلة النـبـي اليـك كـانـت
مــنــهــم سـبـب القـطـيـعـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك