يا جار بحر الروم ما لك صامتاً

9 أبيات | 361 مشاهدة

يـا جـار بـحـر الروم ما لك صامتاً
هــلاًّ اقــتـديـت بـمـوجـه المـتـجـدد
غــضــبـان مـن لؤم الحـيـاة وإنـهـا
أمَـــةٌ ولكـــن مـــالهـــا مــن ســيــد
فــليــســليــنّــك فــي جــوارك خـضـرم
غــضـبـانُ يـقـذف بـاللغـام المـزبـد
إنــــي ألبّ بــــمــــوطــــن لو أنــــه
قــفــر لأطــربــنـي صـفـيـر الفـدفـد
تـمـضـي الشـهور وفي الجوانح لوعةٌ
تــمــشـي عـلى كـبـدي كـحـز المـبـرد
أشـكـو الزمـان إلى القـريض وتارة
أشكو القريض إلى الزمان المعتدي
فـاكـتـب عـلى هـذا الزمـان ذنـوبـه
أنــا نــؤجــله الحــسـاب إلى الغـد
وأضـحـك فـإن قـالوا تـضـاحـك قـانطٌ
فـاضـرب لهـم مـثـل الغـمام المرعد
تـالله لو عـلمـوا لكـان مـكـانـنـا
فـيـهـم أعـز وكـيـف عـلم المـقـتـدي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك