يَا جَفْنَ مُقلتهِ سَكِرْتَ فعَرْبدِ

13 أبيات | 153 مشاهدة

يَــا جَـفْـنَ مُـقـلتـهِ سَـكِـرْتَ فـعَـرْبـدِ
كـيـفَ اشـتَهـيتَ على فؤادِي المُكْمَدِ
ورمـيـتَ عـن قـوس الفـتـور فأصبحت
غَــرَضــاً لأســهــمـكَ القـلوب فـسـدّدِ
لم تـغـضـضِ الجـفْن الكحيل تغاضياً
إلاّ لتــقــتــلنــا بــســهـم مـغـمَـدِ
مَــن لَمْ يَــبِـتْ بِـعَـذابِ حُـبِّكـَ قَـلبُهُ
مُــتَــنـعِّمـاً لا فَـازَ فـيـكَ بِـمَـوْعِـدِ
للصــــبّ أســـوةُ خـــالٍ خـــدّك إنـــه
مــتــنــعّــمٌ فــي جَــمـره المـتـوقّـد
أهـوى قـوام الغـصـن تعطفه الصبَّا
فــعــل الصِّبـا بـقـوامـك المـتـأود
طــربــاً واصــبــو لغــديـر مـجـعّـداً
بـيـد النـسـيـم حـكـى صـفيحة مبرد
إذا أشــبــهــاك تــأرُّجـا وتـمـوجـاً
بـيـن الروادف والقـضـيـب الأمـلد
لامُـوا عـلى ظمأي إليكَ ولو دَرَوْا
فــي مــاءِ خَـدِّكَ مَـا حَـلاوَةُ مَـوْرِدِي
طــوراً أحــيّــا بــالأقــاح وتــارةً
في الخدّ بالريحان والورد النّدي
وَجْهٌ كَــمــا سَــفَــرَ الصَّبـاحُ وحَـوْلَهُ
حُــسْــنـاً بَـقَـايَـا جُـنـحُ لَيْـلٍ أَسْـوَدِ
وكــأنّـمـا خـاف العـيـون فـألبـسـت
وجــنــاتــه زرداً مــخــافـة مـعـتـد
أنّــى يــخـاف مـن اسـتـجـار مـحـبّـة
بــمــحــمــد بــن عــلي بــن مــحـمـد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك