يا جيرة الإحسان والمحسنينْ
23 أبيات
|
288 مشاهدة
يـا جـيـرة الإحـسـان والمـحسنينْ
لبــيــكــم لبــيــكــم أجــمــعـيـنْ
ظـــل ظـــليـــل، وجـــنـــي رحـــمــة
ريــان يــؤتــي أكــله كــل حـيـنْ
دوحــتــكــم فــي أرضــهــا أثـمـرت
مــا تــثـمـر الجـنـة للمـتـقـيـنْ
يـا غـارسـي الإحـسـان فـي طندتا
مـا خـصـبـكـم فـيـهـا بماء وطينْ
فـالمـجـد فـي تـجـفـيـف دمـع جـرى
لا فــي دم تــجـريـه حـرب زبـونْ
هــيــا اصــرعــوه صــرعــة مـن يـد
رقــيــقــة المــس وصــدر حــنــونْ
ذاك العـدو المـسـتـطـيـر الأذى
فـي حـاضـر العـهد وماضي القرونْ
مــن يــصــرع الجــبــار دون الذي
يـصـرع جـبـار الشـقـاء المـكـينْ
أقـوى بـنـي الإنـسـان فـي بأسه
مـن يـرحـم الضـعف ويأسو الحزينْ
كــلاهــمــا عـنـوان مـا عـنـدنـا
مــن نــصــرة للعـيـش أو للمـنـونْ
أحــسـنـتـمـو بـدءًا وأحـسـنـتـمـو
عـودًا وعـقـبـى الصـبـر للمحسنينْ
لا خـيـر فـي الدنـيا ولا أمنها
إن لم يـكـن هـذان فـي الآمنينْ
للطــفـل، مـن للطـفـل فـي ضـعـفـه
للشيخ، من للشيخ حاني الجبينْ
كــونــوا لمــن ليــس له شــافــع
فـي هـذه الدنـيـا ولا مـن مـعينْ
تــــعــــددت أديـــان قـــصـــادكـــم
ومـا لكـم فـي بِـرِّهـم غـيـر ديـنْ
مــريــمــكــم أخــت لعــيــســاكـمـو
وكـــلكـــم آمـــنـــة أو أمـــيـــنْ
حــيــيــت فــي مــحــفــلكــم إخــوة
بـنـاتها في الخير صنو البنينْ
يــا حــســنــهــا مــن نـيـر مـرشـد
فـي حـيـرة اليـأس بنور اليقينْ
لا بـــل يـــراهــا كــل قــلب رأى
ظـلم الرزايـا، وظـلام الشـجونْ
مــن عــيـن شـمـس جـئتـكـم نـاهـلًا
مـن عـين شمس لا تراها العيونْ
مــن يــســمــع المــلهـوف حـق له
لا ريـب أن يـسـمـعـه السـامعونْ
هــمــا رضــيــعــا رحــمـة ثـديـهـا
لا يـفـطم الأبناء فطم السنينْ
وكــان مــنــكــم كــل خــيــر لهــا
وحــبــذا مــن بــعـده مـا يـكـونْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك