يا جيرة الحي على م الملام

18 أبيات | 82 مشاهدة

يـا جـيرة الحي على م الملام
انا انا ذاك الفتى المستهام
انــي عــلى عـهـدي دنـت دارنـا
من داركم او شط فينا المقام
اذكــر ايــامــاً مــضــت ذكـرهـا
يثير في الاحشاء نار الغرام
انــثـر شـجـوى نـاثـراً عـبـرتـي
يـا حـبذا النثر ونعم النظام
حــنـيـن قـلبـي للتـلاقـي بـكـم
اشـبـه بـالنـيران ذات الضرام
كــم بــت ليــلي لاهــجــاً بـكـم
كــبــدلٍ يــتــلو فـروض الظـلام
مــســهـداً لم اذق طـعـم الكـرى
هـل يـعرف العاشق طيب المنام
مـشـابـهـاً ابـا الهـدى قـائمـاً
بـخـدمة السلطان مولى الانام
الســيــد الفــاضــل المـجـتـبـى
والمرتجى صدر الصدور العظام
عــلامــة الدنـيـا الذي مـجـده
يــفــخــر فـيـه كـل نـدب هـمـام
البـاذخ الفـضـل كـشـمـس الضحى
والمـحـصـد الرأي كـحد الحسام
رب المـعـالي البـاهـرات التي
شـيـد فـيـها المأثرات الضخام
سـيـف امـيـر المـؤمـنـيـن الذي
يـفـل فـيـها العاديات الجسام
حــجــتــه تـزري بـسـمـر القـنـا
وهــديــه يــفـوق بـدر التـمـام
ذو هــيــبــة مـرهـوبـة جـانـبـاً
كــانــهــا هــيــبـة جـيـش لهـام
اكـــفـــه وكـــافـــة انـــعـــمــاً
اشـبـه تـهـطـالاً بـفيض الغمام
لا زال فـي يـمـن امـام الهدى
سلطاننا الاعظم عالي المقام
وذكـــره بـــيــن الورى نــافــح
عـبـيـره الازفـر مـثـل الخزام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك