يا حافظًا علِقَتْ بذي

13 أبيات | 217 مشاهدة

يــا حــافــظًـا عـلِقَـتْ بـذي
لِ نـداهُ راحـاتُ المـطـامِعْ
والمُـــجْـــتَــنَــى مــن دَوْحِه
ثَـمـرُ الندى والفضلِ يانِعْ
مــا زالَ روضُ ثَــنَــاك فــي
أَنـفـاسِ ريـحِ الشـكرِ ضائِعْ
لا زلْتَ بــــــدراً نــــــورُه
فـي ظـلمـةِ الأَحـداثِ ساطعْ
يــــا أَولاً أَنـــا للضَّنـــَى
والفـقـرِ والأَشـجـانِ رابعْ
صـــالت عـــليَّ يــدُ الزمــا
نِ بــحَــدِّ أَســيــافٍ قـواطـعْ
ولقــــد صــــبـــرتُ لصـــرفِه
ظــنًّاــ بـأَنَّ الصَّبـْرَ نـافِـعْ
فـــرأَيـــتُ أَمــري لا يــزا
لُ إِليك في الحاجاتِ راجعْ
وعــــلمـــتُ أَنـــك حـــافـــظٌ
مــا فــي ذَراهُ قــطُّ ضــائعْ
لكـــنْ مَـــنْ فـــي مـــنــزلي
أَمـسـى كـمـا أَمـسَـيْتُ جائعْ
وعـــدمـــت مـــوضِـــعَ دِرْهَــمٍ
أَمْــرِي بــه دِرَ المــنـافـعْ
واشــفَـعْ لعـبـدِكَ عـنـد صـر
فِ زمـانِهِ يـا خَـيْـرَ شـافـعْ
واســلَمْ مــتــى مــا قُـرِّطَـتْ
بـمـدائحـي فـيـك المـسَامعْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك