يا حافظا للود في غيبتي
23 أبيات
|
256 مشاهدة
يـا حـافـظـا للود فـي غـيـبـتي
هـل لك أن تـصـفـح عـن هـفـوتـي
أنـت الذي عـلمـت قـلبي الوفا
وكـنـت لي عـونـا عـلى كـربـتـي
ذللت لي الصــعـب فـلم ابـتـئس
يـومـا وكنت النور في الظلمة
كــم ليــلة قــضــيـتُهـا سـاهـرا
فــوق فــراش الحــزن والحـسـرة
إخــالنــي والهــم لا يـنـثـنـى
عــنـى غـريـب الأهـل والجـيـرة
أو جــثـة ألقـى بـهـا نـحـسـهـا
فـــي فـــحــة الآلام والوحــدة
أبـــث لليـــل هـــوى بـــاطــنــا
وأدمــعــي تــنـهـل مـن مـقـلتـي
وطــيــفـك المـحـبـوب لي صـاحـب
يـحـجـب طـيـف الهـجـر والقـسوة
يـثـير في النفس بقايا القوى
ويــرجــع المـفـقـود مـن عـزتـي
وكــنــت مــثــلى ذا هـوى خـالد
عــشــت أســيـر القـد والنـظـرة
تـحـمـل مـن نـار الهـوى جـمـرة
يـا ويـحـهـا للنـفـس مـن جـمرة
وكم تشاكينا الهوى في الدجى
والفـجـر مثل الشيب في اللمة
نــعــود للدار عــلى بــعــدهــا
بـعـد اللتـيـا يـا أخـى والتي
نـــغـــالب الدهــر عــلى أمــره
فــي حــبــنــا والدهـر ذو مـرة
يــا صــاحـبـي إنـي أخـوك الذي
مـــا زال ذا عـــهــد وذا ذمــة
لم أنــس أيــامــاً لنــا حــلوةً
لهــفـي عـلى أيـامـنـا الحـلوة
كــأنــهـا والسـعـد مـن حـولهـا
أنـغـام بـيـض الحور في الجنة
أو نـعـمـة الرحـمـن حـفـت بـها
مـــلائك الرضـــوان والرحــمــة
وهــل أغـض الطـرف عـن صـاحـبـي
وأنــت مـن قـومـى ومـن أسـرتـي
هـنـا اذا مـا كـنـت فـي نـزهـة
أخــالنــي أمــرح فــي ضـيـعـتـي
أمـشـى الهـويـنا ضاحكا لاعباً
وأعــبــد الرحــمـن فـي عـزلتـي
والبـحـر يـرغـى مـزبـداً هائجاً
كـــضـــيـــغـــم هــم إلى وثــبــة
والقــلب فــي أمــن وفـي راحـة
يـا خـيـر مـن يـصـفح عن هفوتي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك